رغم تجاوز عدد سكانها 1.3 مليار نسمة.. الصين تستبدل العمال بالروبوتات في المصانع

هناك ثورة هادئة في مصانع الصين، وهي ثورة روبوتية. تعتبر الصين الآن أكبر مستخدم للروبوتات الصناعية في العالم. وقد أخذت هذا المكان من اليابان العام الماضي.

تتقلص القوة العاملة في الصين التي يزيد عدد سكانها 1.3 مليار نسمة، بينما يشيخ السكان، ويتراجع الاهتمام بالوظائف منخفضة المستوى. وذلك يزيد من تكاليف العمالة، ويضعف من قدرة الصين التنافسية بعد عقود من النمو الكبير. وللحفاظ على حدودها، تتجه العديد من الشركات إلى التحول الآلي.

قبل ثلاثة أعوام، وقبل وصول الروبوتات (أو الإنسان الآلي)، كان خط إنتاج يتكون من 40 شخصاً ينتج حوالي 800 قطعة من هذه، فأرة الكومبيوتر، في كل ساعة. الآن ومع الروبوتات، يمكن لـ10 أشخاص إنتاج نفس الكمية تقريباً.

يقول المدير العام بيبول دانغ إنه جلب أول الروبوتات لخفض كمية الأخطاء والتخلص من المشاكل التي تسببها النسبة العالية من عدم استقرار الموظفين. حقق ذلك نجاحاً كبيراً، بحيث تصنع شركة Rapoo’s Robots روبوتات لمصانع أخرى، لتخرج الناس من المعادلة بالكامل تقريباً.

بيبول دانغ (المدير العام لشركة Rapoo Technology Co): "طالما تنخفض أسعار الروبوتات أكثر وأكثر، وطالما تستمر تكلفة العمالة بالارتفاع، إذاً هذا الاستثمار يستحق العناء. وسيحدث التحول الآلي أكثر وأكثر".

تعرض الحكومة المحلية هنا إعانات يبلغ مجموعها 150 مليار دولار خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، حتى تجذب الشركات لاستبدال العمال بالروبوتات. وتحت خطة بكين الكبرى للاقتصاد الصيني، سيتم إعادة توظيف هؤلاء العمال في قطاع الخدمات المتنامي في الدولة.



اضف تعليق

Security code
Refresh