كيميائى يعيد البيضة «نيئة» بعد سلقها

حصل عالم أسترالى على جائزة «إيج نوبل» للعلوم، وهى محاكاة ساخرة لجائزة نوبل السويسرية، بعد أن توصل لاختراع يمكنه إعادة البيضة نيئة بعد سلقها، حسب موقع «دويتشه فيله» الألمانى.

وابتكر عالم الكيمياء كولن راستون، وفريقه من جامعة فليندرز الأسترالية، جهاز يطلق عليه «جهاز الإسالة عن طريق الدوران»، والذى مكنه من تفكيك البروتينات التى تكسب البيضة صلابة بعد سلقها.

وتعتمد فكرة الجهاز على استخدام الطاقة الميكانيكية التى يولدها الدوران، لعكس تأثير الطاقة الحرارية التى تتعرض لها البيضة عند سلقها، حيث تؤدى الحرارة إلى اندماج البروتينات الطويلة داخل زلال البيضة لتصبح أكثر تماسكا، وهو ما يجعله أبيض وصلبا، أما جهاز راستون، فيعمل على إذابة البروتينات المندمجة عن طريق وضع البيضة داخل أنبوب دوار يعيد البيضة إلى صورتها الأصلية مرة أخرى.

ونقلت «دويتشه فيله» عن خبراء، قولهم إن هذه التقنية يمكن أن تساعد فى تقليل الفاقد أثناء عملية صناعة الدواء، كما تسمح بسهولة توصيل العلاج الكيميائى إلى الأورام داخل جسم مريض السرطان بشكل مباشر، دون آثار جانبية على باقى أعضاء الجسم.

يذكر أن جائزة «إيج نوبل» هى محاكاة ساخرة لجائزة نوبل، وتمنح سنويا لأكثر 10 أبحاث علمية غريبة وغير متوقعة، وتحمل حس الدعابة، حيث تطلق الجائزة شعار «تكريم الإنجازات التى تجعل الناس يضحكون أولا، ثم يفكرون».

وكانت أبرز الأبحاث التى حازت على الجائزة فى احتفالية هذا العام، فى علم وظائف الأعضاء، وفاز بها مايكل سميث، حيث استطاع تنظيم مجموعة من النحل بحرص، على أن تلدغه فى 25 مكانا مختلفا فى الجسم، وتوصل إلى تحديد الأماكن الأقل إيلاما فى جسد الإنسان «الجمجمة وطرف الإصبع الأوسط وأعلى الذراع»، والأكثر إيلاما «الأنف والشفة العليا» .

وتعقد الاحتفالية على مسرح ساندرز بجامعة هارفرد، وتنظمها مجلة «الفكاهة العلمية»، ويقدمها مجموعة من العلماء الحاصلين على جائزة نوبل السويسرية.



اضف تعليق

Security code
Refresh