مجلس أبوظبي للتعليم يفتتح البطولة الوطنية للروبوت برعاية أولمبياد الروبوت العالمي 2015

أكدت معالي الدكتورة أمل القبيسي مديرة عام مجلس أبوظبي للتعليم حرص المجلس على تعزيز ثقافة الابتكار ومهارات القرن الحادي والعشرين ودعم ابنائنا الطلبة على الابداع والتفكير الخلاق ودفعهم نحو مجالات متعددة في الصناعات والتكنولوجيا لاسيما فيما يتعلق بالروبوت الذي يعد أحد الاسس المهمة الحالية والمستقبلية في مجال الابتكار والصناعة.

واشارت معاليها الى ان المجلس يسعى الى أن يشارك جميع ابنائنا الطلبة في المدارس بجميع المراحل ضمن فرق عمل دؤوبة في هذه المنافسات إذ تنمي تحديات حلول الروبوت والإبداع والابتكار ومهارات حل المشكلات بما يصقل مهاراتهم بحيث تكون لهم اختراعات متميزة في هذا المجال تترجم الاهداف الاستراتيجية بأن تكون لدينا براءات اختراعات على مستوى الامارات وابتكارات على المستوى العالمي.

جاء ذلك خلال زيارة معاليها اليوم للبطولة الوطنية لأولمبياد الروبوت العالمي التي ينظمها مجلس أبوظبي للتعليم وتستمر على مدى يومين ويرافقها سعادة محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بالمجلس.

وتهدف البطولة إلى تأهيل الطلبة وتحديد المؤهلين منهم للتنافس في النهائيات الدولية لأولمبياد الروبوت العالمي والتي سوف تعقد في الدوحة بقطر في شهر نوفمبر 2015 ويحمل أولمبياد هذا العام عنوان "الروبوت المستكشف".

ويشارك في البطولة الوطنية أكثر من 1000 طالب من مختلف الفئات العمرية بمدارس إمارة أبوظبي الحكومية والخاصة على السواء وذلك في ثلاث فئات مختلفة وهي الفئة المفتوحة والفئة العادية وفئة الجيل الثاني من كرة قدم الروبوتات التي يرعاها أولمبياد الروبوت العالمي.

وتتشكل البطولة التي تعقد فعالياتها في مركز أبوظبي الوطني للمعارض من أفضل ثلاثة فرق تحت عمر الـ 13 في الفئة العادية وأفضل ثلاثة فرق تحت سن الـ 16 أيضا في الفئة العادية وأفضل ثلاثة فرق تحت سن الـ 20 في الفئة نفسها وأفضل خمسة فرق من كافة الفئات العمرية في الفئة المفتوحة وأخيرا أفضل أربعة فرق في فئة كرة القدم ..وتم عقد الموعد النهائي لمسابقات الفئة العادية اليوم بينما تعقد مسابقات الفئتين المفتوحة وكرة القدم غدا.

وسيختار مجلس أبوظبي للتعليم 18 فريقا من أصل 300 فريق مشارك من كافة المدارس الحكومية والخاصة بالإمارة للتأهل إلى المسابقة الدولية لأولمبياد الروبوت العالمي والتي سوف تشهد العاصمة الدوحة فعالياتها في الفترة من 6 إلى 8 نوفمبر 2015.

وقالت الدكتورة نجلاء النقبي مديرة برنامج التعلم الإلكتروني بالمجلس إن نتائج البطولة الوطنية تحدد أعضاء بالفرق الـ 18 الذين سيمثلون دولة الإمارات العربية المتحدة في مسابقة الدوحة حيث إن مبادرة أولمبياد الروبوت العالمي تشكل جزءا من الخطة الاستراتيجية العشرية لمجلس أبوظبي للتعليم والتي تهدف إلى تزويد الطلبة بتعليم تقني رفيع المستوى عن طريق تطبيق أنشطة ابتكارية تمثل تحديا للطلبة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وهدفنا هو تحفيز الطلبة على اكتساب مهارات التفكير النقدي وتطبيق المعرفة والوصول إلى حلول والعمل تحت ضغط في فرق عمل وخوض التجارب في نطاق من الوقت محدود للغاية.

وأوضحت أن الفائزين سوف يتأهلون إلى التنافس في المسابقة العالمية وسيتم تقييمهم بناء على معايير مختلفة لكل فئة من فئات المسابقة ..مشيرة إلى أنه يتم تقييم المشاركين في الفئة العادية وفقا لسرعة الفريق في إنهاء الروبوت الخاص به – حيث كلما قل الوقت الذي يستغرقونه في إنهاء الروبوت كلما زادت فرصهم في الفوز ..وتستند الفئة المفتوحة إلى معايير الجودة والابتكار في نوعية الروبوت المنتج وتميزه وما يبديه المشارك من ابتكار وإبداع وتأهل ومهارات وجودة مع الالتزام بموضوع المسابقة ..أما بالنسبة لفئة كرة القدم فهي تستند إلى مدى سرعة اللاعبين من الروبوتين في التنقل من طرف إلى الآخر في الملعب والذي سوف يحدد حتما عدد الأهداف التي سينجح المشاركون في إحرازها.

كما أوضحت الدكتورة نجلاء النقبي أن الفئة المفتوحة تتضمن مهارات التجريب وروح العمل في فريق والكثير من الابتكار بما أن اللاعب سيخضع إلى التقييم بناء إلى مدى تميز منتجه الآلي والتزامه بموضوع المسابقة في حين أن فئة كرة القدم تشتمل على بناء روبتين اثنين أحدهما يكون حارسا للمرمى بينما يلعب الآخر مهاجما ..مشيرة إلى أن هذه المسابقة رغم صعوبتها لكنها تجمع ما بين المتعة والإبداع.

وقد كان مجلس أبوظبي للتعليم قد عين رسميا منذ عام 2008 لتنظيم البطولة الوطنية المؤهلة لأولمبياد الروبوت العالمي لجميع طلبة المدارس في الإمارات العربية المتحدة ونجح في إضافة المزيد من السمات إلى البطولة مع كل عام يمر.

وشارك المجلس في أولمبياد الروبوت العالمي لأول مرة في عام 2008 بـ 30 فريقا وطنيا وتم تعيين المجلس في نفس العام منظما وطنيا لأولمبياد الروبوت العالمي في دولة الإمارات العربية المتحدة ..وخلال عام 2009 امتد نطاق البرنامج لتزويد المدارس بأدوات وتجهيزات آلية "لصنع أجهزة الروبوت" بغرض تضمين مدارس إمارة أبوظبي بدءا من الصف الدراسي الـ 3 فما فوق في البرنامج.

وبنهاية عام 2010 تم تزويد المدارس الحكومية من الصفوف الـ 1 إلى 3 بأدوات وتجهيزات آلية للصغار وتزايدت مشاركة الطلبة لتشكيل 129 فريقا وطنيا ..كما تلقت المدارس الخاصة وغيرها من المؤسسات التعليمية البارزة الدعوة للمشاركة في برنامج البطولة خلال عام 2011 عندما قام مجلس أبوظبي للتعليم لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط باستضافة نهائي أولمبياد الروبوت العالمي في دورتها الثامنة والتي شارك فيها أكثر من 600 فريق في عدد أقل من الفئات وفي عام 2013 فاز الطلبة الممثلون لدولة الإمارات بالجائزة الأولى في الفئتين العادية والمفتوحة.

وأعربت الدكتورة نجلاء النقبي عن سعادتها بتحقيق هذا التطور والنمو على مدار السنوات القليلة الماضية حيث أثبت العديد من طلابنا قدرتهم على الإبداع وحرصهم الشديد على التجريب والتحدي في مجال صنع الروبوتات وهي ثمرة لما يبذله المجلس من جهود في سبيل تحسين خدماته التعليمية المتعلقة بمواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وتطوير مساعيه نحو حفز الابتكار والقدرة على الاكتشاف لدى الطلبة.



اضف تعليق

Security code
Refresh