نظمتها كلية الهندسة بالتعاون مع معهد الكويت للأبحاث: ختام الدورة الصيفية 38 لطلبة المرحلتين الثانوية والجامعية

اختتمت كلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت الدورة الصيفية 38 لطلبة المرحلتين الثانوية والجامعية بالتعاون مع معهد الكويت للأبحاث العلمية، حيث تعتبر تجربة معهد الكويت للأبحاث العلمية في تشجيع أبناء الكويت على ممارسة البحث العلمي وتنمية روح البحث لدى الجيل الناشئ تجربة جديرة بالاهتمام ومليئة بالإنجازات التي تواصلت عبر 39 عام اتخرج خلالها أكثر من خمسة آلاف طالبة وطالب، وكانت الدورات التدريبية لطلاب المرحلتين الثانوية والجامعية إحدى الصيغ والبرامج التي مارس المعهد من خلالها دورا مسؤولا تجاه بناء الأجيال... وقد حرص المعهد خلال السنوات الأخيرة على تطوير هذه الدورات وضمان مواكبتها للتطورات العلمية والتكنولوجية العالمية، وفي هذا السياق اختار المعهد "طاقتنا البديلة" موضوع لهذه الدورة وشعارها، ويأتي ذلك منسجم مع الاهتمام الواسع بتنويع مصادر الطاقة والاقتصاد فيها وقد تجسد ذلك في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة باعتبار العقد الحالي 2024 " / 2014 عقد الأمم المتحدة للطاقة المستدامة".

وهذا الاختيار وإن كان يؤكد أنه لا تنمية دون طاقة مستدامة، فإنه يعكس صحة توجهات المعهد في العمل بمشاريع بحثية تخص إنتاج الكهرباء والماء من مصادر متجددة.

ولقد تنوعت جهود المعهد في هذا الاتجاه، حيث شهدت السنوات الأخيرة المبادرة في تنفيذ عدد من المشاريع الهامة في مجال الطاقة المتجددة والتي حازت على اهتمام قيادتنا السياسية وعلى رأسها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى ومنها : مشروع مجمع الشقايا للطاقات المتجددة، وإنشاء مختبر وطني لتقييم أداء الألواح الكهروضوئية. 

ومشروع "الإدارة المتكاملة لأنظمة الطلب على الطاقة والخلايا الكهروضوئية في مدارس الكويت"، والتعاون مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي في إنجاز مشروع نموذجي لاستخدام نظم الطاقة الشمسية الكهروضوئية المتكاملة كمصدر مكمل لتزويد المنازل بالطاقة الشمسية، والتعاون مع وزارة الكهرباء والماء في تنفيذ مشروع "البيت النموذجي" ، ويتم في إطاره تصميم وتشييد بيت مستدام على الطراز الكويتي القديم ذو استهلاك كهربائي منخفض، وتطوير مواد جزئية مبتكرة متناهية الدقة (نانوميترية) لتعزيز تخزين الطاقة في خلايا الوقود، وقد تمكن المعهد مؤخر من تسجيل براءة اختراع لتطوير الأغشية (Composites) للفصل ذات استخدامات متعددة مثل التحلية وخلايا الوقود، وكذلك إنجاز مشروع من مواد تراكمية الأقطاب الغشائية الذي يعد من الأفكار الجديدة في مجال الأنظمة المتكاملة لتوليد الطاقة المتجددة، بالإضافة إلى التوجه نحو تنفيذ دراسات بحثية تختص بتحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية، والبدء في التعاون مع اتحاد جامعات ومعاهد فرنسية في مجال استخدام الطاقة الشمسية لتحلية المياه، هذا بالإضافة إلى قيام المعهد بإنشاء مركز أبحاث الطاقة والبناء ضمن هيكله التنظيمي الجديد.



اضف تعليق

Security code
Refresh