رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا يشارك في الاجتماع 21 للجنة رؤساء ومديري الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية

يشارك الدكتور . عبد اللـه النجار رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا في الاجتماع الحادي والعشرون للجنة رؤساء ومديري الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون الخليجي, والمقام خلال المدة 14 - 15 محرم 1437 هـ، الموافق 27 - 28 أكتوبر 2015 م، في جامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض, المملكة العربية السعودية, وسيشارك سيادته بورقة علميه بعنوان " الأثر العلمي والتنموي من النشر العلمي المحكم باللغة العربية", والتي سيتم التحدث عنها خلال الندوة المصاحبة للاجتماع تحت اسم"النشر العلمي المحكم باللغة العربية في دول مجلس التعاون الخليجي".

ويتناول الدكتور . عبد اللـه النجار رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا في كلمته دور البحث العلمي والتطوير التكنولوجي في تنمية المجتمعات, بإعتباره هو العمود الفقري الذي يرتكز عليه إزدهار وتطور بلدان العالم المتقدمة منها والنامية، وهو السبيل لرفع الناتج القومي للبلدان. كما ان النشر العلمي هو الطريق الموثوق للتواصل بين أبناء التخصص لتنمية الأبحاث وتطوير تطبيقاتها, لما في ذلك من أثر واضح علي المجتمع، سواء عن طريق خلق صناعات جديدة او عن طريق حل مشكلة مجتمعية او اقتصادية، ولابد ان تنشر هذه الابحاث وتصل إلى كل من يمكن ان يستفيد به في المجتمع, وإن واقع الحال في مجتمعنا الخليجي هو أن النشر العلمي لا يكون إلا في مجلات دولية تصدر بلغات غير لغة الوطن, وأكثرها انتشاراً هي المنشورة باللغة الإنجليزية, فإن رغبة الجامعات والباحثين في حصول الجامعات على التصنيف الدولي وحصول الباحثين على الترقية الأكاديمية يلقى الاعتبار الاكبر في المجتمع الجامعي، وأضحت حاجز رئيسي أمام الارتباط بالمجتمع المحلي ورفده بالمعارف. وإن استفادة المجتمع من البحوث يحتم توفرها في متناول الاكاديميين, وغير الاكادميين, ومنهم متخذي والقرار والصحفيين والصناعيين ورجال الأعمال كي يسهم الجميع في تنمية المجتمع.

وإن من أهم معضلات النشر باللغة العربية هو غياب التصنيف للنشر باللغة الأم وهذا خلق معضلة كبيرة بين الباحثين في الاختيار بين الترقية او المساهمة في خدمة ورفعة المجتمع، وهي تضع الباحث في معضلة حقيقية فهو إن نشر بالعربية لكي يستفيد المجتمع لن يترقي في وظيفته الاكاديمية، ولو نشر في مجلات دولية لكي يترقي فلن يستفيد مجتمعه من مجهوده وبحثه. ويفقد الوطن مكاسب اقتصادية كبيرة، وهو بذلك يسبب ضياع لاموال طائلة تصرف علي البحث العلمي وعلي الباحثين، وأيضا تضيع معارف قيمة يمكن ان تغير حال المجتمع والاقتصاد الوطني. فزيادة عدد الاوراق العلمية المنشورة ليس غاية في حد ذاته، إذا لم تستخدم هذه الاوراق والعقول والجهد والمال لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مؤسسات تحول هذه البضاعة العلمية الي منتجات تعود بالنفع على المجتمع. وبالتالي نجد أن المستفيد الحقيقي من البحوث العلمية في منطقتنا العربية تعود للشركات الدولية وللدول الغربية.

وسيقوم رئيس المؤسسة خلال الاجتماع باستعراض مدى التأثيرالاقتصادي, والاجتماعي, للنشر باللغة العربية على دول مجلس التعاون الخليجي بضرب أمثلة لبعض الدول المتقدمة والنامية الغير ناطقة بالانجليزية كلغة أم على أثر النشر بلغة الوطن, وسيناقش الدور المتوقع للجامعات وللمؤسسات العلمية والبحثية للارتقاء بالمجلات العلمية العربية, لمواكبة نظيراتها المنشورة باللغات الاخري، والطريقة المثلي لتشجيع الباحثين للنشر العلمي باللغة العربية.



اضف تعليق

Security code
Refresh