مغربي بـ"هارفارد" يقود بحثا يربط بين الكحول وتخلف الجنين

توصل فريق من العلماء بجامعة "هارفارد" الأمريكية إلى أن التخلف الذهني للجنين يمكن تجنبه، من خلال تفادي المرأة الحامل استهلاك المشروبات الكحولية، وبأن تخلف نمو دماغ الجنين والتشوهات الخلقية التي تصيب الطفل هي بسبب شرب المرأة الحامل للمواد الكحولية في فترة حملها.

وتمكن الفريق العلمي من الوصول إلى هذه النتائج بفضل المجهودات التي قادها الباحث المغربي الحامل للجنسية الفرنسية، رشيد الفاطمي، والذي يعمل أستاذا في جامعة هارفارد الأمريكية العريقة.

وتم نشر نتائج هذا البحث في العديد من المجلات العلمية المرموقة، والتي اعتبرت أن ما وصل إليه فريق البحث الذي يقوده العالم المغربي يعتبر خبرا سعيدا بالنسبة للنساء الحوامل، لأنه يدلهن على طريقة تجنيب أطفالهن خطر الإصابة بتخلف عقلي.

وانصب البحث العلمي ذاته على التفكير في إيجاد الطرق الكفيلة بتجنب مرض يطلق عليه "متلازمة الكحول الجنيني"، والذي يصيب حوالي تسعة من أصل ألف وليد جديد في القارة الأوربية، ومع ذلك فإن هذا المرض مازال مجهولا من طرف العديد من الأمهات الحوامل.

وظهرت نتائج اعتماد البحث الذي قاده الأستاذ المغربي في كندا التي وضعت العديد من الإجراءات للحد من استهلاك المرأة الحامل للكحول، حيث تم رصد تراجع في عدد الأطفال المتخلفين ذهنيا، بينما فرنسا لازالت تعرف تقليلا من خطورة استهلاك الخمور على تكوين دماغ الجنين".

وتكمن خطورة متلازمة الكحول الجنيني في كونها غير قابلة للكشف أو الرصد أثناء فترة حمل المرأة، أي أن الطفل المصاب بهذا المرض لن يتم اكتشاف حالته الذهنية إلا بعد ولادته، وبالتالي سيكون الأوان قد فات لمعالجة مشكله الصحي, ومن بين أعراض هذا المرض أن الطفل يولد وهو يعاني من تشوهات في المفاصل والأطراف والأصابع، وبطء النمو البدني قبل وبعد الولادة، وصعوبات الرؤية أو مشاكل في السمع، ومحيط الرأس صغير، وحجم الدماغ أيضاً، ويعاني من التخلف العقلي وتأخر النمو.



اضف تعليق

Security code
Refresh