25 رائد أعمال يلتحقون بمركز حاضنات الأعمال الرقمية القطرية

تم مؤخرا اختيار 25 رائد أعمال وأصحاب أفكار المشاريع للانتفاع بخدمات مركز حاضنات الأعمال الرقمية بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات القطرية، وذلك بعد أن فتحت الوزارة باب الترشح في مارس الماضي، لتدوم فترة التصفيات ودراسة الملفات نحو 3 أشهر.

وقالت ضحى البوهندي رئيس قسم التسويق وتواصل رواد الأعمال بمركز حاضنات الأعمال الرقمية بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات القطرية: أعلنا عن فتح باب القبول لفوج 2015 في مارس الماضي ولمدة شهر، وتلقينا خلال هذه المدة ما يقارب 50 طلب ترشح في مسار برنامج منصة الأفكار ومسار برنامج الشركات الناشئة، وبعد دراسة ملفات المشاريع من قبل لجنة تحكيم، تم اختيار 12 شخصا يكونون 8 فرق لبرنامج منصة الأفكار وأربعة مشاريع ناشئة تضم 13 رائد أعمال لبرنامج الشركات الناشئة لاحتضانها بالمركز، ليصل بذلك عدد المنتفعين بخدمات مركز حاضنات الأعمال الرقمية حتى اليوم إلى 76 رائد أعمال.

وأشارت البوهندي إلى أن مسار منصة الأفكار تمثل في تقديم طلب الالتحاق في شهر مارس، وفي شهر أبريل كانت لدينا تصفية طلبات الالتحاق، حيث حصل مقدمو الطلبات المختارون على بعض التوجيهات اللازمة لتحضير العرض التقديمي لأفكارهم، وشاركوا في سلسلة الدورات التدريبية التي نظمها المركز، ثم مروا بمرحلة العرض الحي أمام لجنة التحكيم حيث تم تقديم العرض المباشر لأفكار كل فريق أمام لجنة التحكيم ومناقشتها مع اللجنة، لتقوم هذه الأخيرة بتقييم كافة الملفات المقدمة والإعلان عن الفائزين ليباشروا مشاركتهم في البرنامج.

وأضافت: بالنسبة للشركات الناشئة فإنها مرت بنفس مراحل التصفية، وفي شهر مايو شارك رواد الأعمال الجدد في دورة تدريبية لبناء خطة العمل، وقاموا في شهر يونيو بتحضير خطة العمل والمرور بلجنة التحكيم النهائية، والتي قامت بدورها باختيار الفائزين للانطلاق في مسار الشركات الناشئة لمدة سنتين.

وأشارت البوهندي إلى أن اهتمام مركز حاضنات الأعمال الرقمية يتوجه نحو رواد الأعمال الذين يقدمون خدمات أو مشاريع في مجالات التكنولوجيا الناشئة مثل حلول وتطبيقات المدن الذكية، وإنترنت الأشياء، والحوسبة السحابية، وتطبيقات وحلول الإنسان الآلي والطائرات من دون طيار، والبيانات الضخمة والتحليل التنبؤي، والتحول الرقمي، ووسائل الإعلام الاجتماعي والمعلومات الترفيهية، والأمن السيبراني، وتقنية الاتصال بين الآلات والحلول الرقمية القابلة للتنقل والارتداء، والمحتوى الرقمي، والتجارة الإلكترونية، وخدمات الاتصالات. وأن تخدم التكنولوجيا أحد قطاعات الاقتصاد في الدولة والتي تشمل التعليم، والخدمات الحكومية، والصحة، والرياضة، والمواصلات، والتخطيط العمراني، والبيئة، والخدمات المالية، والإنشاءات، والطاقة، والدعم اللوجستي.

ومنذ إنشائه في عام 2011، يواصل مركز حاضنات الأعمال الرقمية دوره المحوري كمنصة لانطلاق الأفكار وتقديم الدعم والتوجيه المهني على النحو الذي يساعد رواد الأعمال المحليين في تحويل أفكارهم المبتكرة إلى شركات تكنولوجية ناجحة. ويسعى المركز بصفة خاصة إلى احتضان رواد الأعمال الذين يعملون على الاستفادة من التكنولوجيا الناشئة لطرح أنظمة ومنتجات وخدمات مبتكرة.



اضف تعليق

Security code
Refresh