"جائزة الإمارات" تُرسخ مكانة دبي مركزاً عالمياً في كفاءة الطاقة

تقود إمارة دبي الجهود الإقليمية الهادفة إلى ترسيخ معايير كفاءة الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، من خلال العديد من المبادرات الإقليمية النوعية، وأهمها “جائزة الإمارات للطاقة”، والتي أطلقها المجلس الأعلى للطاقة في دبي تجسيداً لمبادرة “اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة” التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بهدف تعزيز كفاءة واستدامة مصادر الطاقة التقليدية ورفع نسبة الاعتماد على الطاقة المتجددة والنظيفة من أجل تحقيق تنمية مستدامة قائمة على الاقتصاد الأخضر.

وتلعب جائزة الإمارات للطاقة دوراً مهماً في ترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي في مجال كفاءة الطاقة، والطاقة المتجددة، والاستدامة، وحماية البيئة، مستنيرة بذلك بمقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله: “نحن ندرك أن المحافظة على مواردنا من الطاقة ستكون واحدة من أعظم التحديات على طريق تحقيق التنمية المستدامة، ولن يتأتى ذلك من دون تبني شرائح المجتمع كافة، لمبادئ ترشيد الطاقة ضمن قيمها الأساسية، وسوف تكون الأجيال القادمة هي المستفيد الأكبر من هذه الإنجازات وخير من يقَيِم ما سنحققه في هذا المجال”.

وهذا العام، قامت اللجنة التنفيذية لجائزة الإمارات للطاقة بمراجعة طلبات المشاركين في الجائزة في دورتها الثانية 2014 /‏2015، والتي ينظمها المجلس الأعلى للطاقة في دبي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تحت شعار “لمستقبل مستدام”، بهدف تكريم جهود وممارسات المؤسسات والأفراد العاملين في قطاع الطاقة، وخلق بيئة محفزة ومنظومة متكاملة تساعد على تعزيز ثقافة التميز والاستدامة في هذا القطاع الحيوي المهم. وقد وصل عدد المشاركات في جائزة هذا العام، إلى 112 مشاركة من 12 دولة وهي: دولة الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، وسلطنة عمان، والكويت، وقطر، والمغرب، والأردن، وإيران، والهند، وألمانيا، ومصر. وتتوزع المشاركات التي تلقاها المجلس على فئات الجائزة على النحو التالي: مشاريع الطاقة الكبيرة (9 مشاركات)، ومشاريع الطاقة الصغيرة (18 مشاركة)، وجائزة ترشيد الطاقة للقطاع العام (14 مشاركة)، وجائزة ترشيد الطاقة للقطاع الخاص (20 مشاركة)، وجائزة الطاقة للتعليم (16مشاركة)، وجائزة الطاقة للأبحاث والتطوير (21 مشاركة)، وجائزة الطاقة لفئة الابتكارات الشابة (14 مشاركة)، فضلاً عن جائزة التميز الخاصة، والتي سيتم كشف النقاب عن الفائزين بها خلال حفل توزيع الجوائز الذي سينظمه المجلس.

تعد جائزة الإمارات للطاقة من أهم مبادرات المجلس الأعلى للطاقة في دبي بهدف تحقيق التنمية المستدامة في دبي، ونشر الوعي بين أفراد المجتمع حول الاستخدام الأمثل للطاقة في مختلف المجالات. وفي هذا الإطار، يقول سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، ورئيس جائزة الإمارات للطاقة: “تهدف جائزة الإمارات للطاقة إلى تفعيل دور المؤسسات والأفراد، وزيادة التوعية والتشجيع في مجال الترشيد والمحافظة على موارد الطاقة وحماية البيئة. وتعد عاملاً فعالاً في خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تتبناها دول العالم، الأمر الذي يعطي الطاقة بكافة أشكالها أهمية كبرى”.

من جهته قال أحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة في دبي ونائب رئيس اللجنة التنفيذية للجائزة: “تم إطلاق جائزة الإمارات للطاقة للتعريف بأفضل الممارسات المتبعة في مجال الطاقة، وإدارة مصادرها، وتقدير جهود المؤسسات والأفراد في مجال إدارة وترشيد الطاقة، إضافة إلى تشجيع التعليم والبحث العلمي في مجال الطاقة. كما تشكل الجائزة حافزاً للابتكار في مجال نقل، وتوزيع وترشيد الطاقة”.

وقد قام المجلس الأعلى للطاقة في دبي بالترويج للجائزة بوسائل متعددة، وفي إطار الجهود التي يبذلها من أجل تشجيع الابتكار والبحث العلمي في مجال كفاءة الطاقة، سيقوم المجلس بتنظيم حفل رسمي في شهر أكتوبر/‏تشرين الأول المقبل لتكريم أصحاب المشاريع الفائزة وتوزيع الجوائز التي تبلغ قيمتها مليون درهم إماراتي.



اضف تعليق

Security code
Refresh