مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

أنشئت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي (مؤسسة خاصة غير ربحية) بموجب مرسوم أميري صدر في 12 ديسمبر 1976. يدير المؤسسة مجلس إدارة يرأسه صاحب السمو صباح الأحمد الجابر الصباح (حفظه الله) أمير دولة الكويت ويضم ستة أعضاء يختارهم حضرة صاحب السمو لمدة ثلاث سنوات.
تتلقى المؤسسة دعم مالي من الشركات المساهمة الكويتيـة بمقدار 1 % من صافي الأرباح السنوية لهذه الشركات. يعين مجلس الإدارة مديراً عاما للمؤسسة يقوم على إدارة أعمال المؤسسة العلمية والإدارية والمالية وينفذ سياسات وتوجهات مجلس الإدارة.
يشغل منصب المدير العام للمؤسسة الدكتور عدنان أحمد شهاب الدين. ويضم أعضاء مجلس الإدارة:  أ. د. فايزة محمد الخرافي،    د. يوسف حمد الإبراهيم، مصطفي جاسم الشمالي، هاني عبدالعزيز حسين، أسامة محمد النصف، د. صلاح عبداللطيف العتيقي، خالد خضير المشعان.   
قامت إدارة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي بتطوير خطة استراتيجية جديدة قامت بتقديمها إلى مجلس الإدارة منذ عام 2010. وتنفد المؤسسة حاليا خطتها للفترة الممتدة من 2012 – 2016. وتضمنت الخطة الجديدة تحديد الجوانب التي تتطلب التقوية والتعزيز وتجاوزتها مستهدفة تطوير استراتيجية تساعد في تحقيق الاحتياجات المستقبلية لدولة الكويت من نظم العلوم والتكنولوجيا ولإبداع. وتم مراجعة الاستراتيجية وتحديثها على أعلى المستويات في المؤسسة مع الأخذ في الاعتبار ملاحظات واقتراحات مجلس الإدارة. وتأتي الخطة المحدثة كنتيجة لاجتماعات مكثفة ومدخلات ومساهمات لفريق إدارة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومراكزه المختلفة والتي تعكس آخر ما تم التوصل إليه عن احتياجات لدولة الكويت من نظم العلوم والتكنولوجيا والابتكار كما عكست الدور الفعال الذي تلعبه مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومراكزه المختلفة في تلبية تلك الاحتياجات وكذلك المنهج المؤسسي لتبني البرامج والمشاريع الممولة من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي.
وتتضمن الاستراتيجية المتقدمة والمحدثة رؤية ورسالة جديدة ومحاور استراتيجية دافعة نقدمها أدناها.
من حيث الرؤية: منظومة وثقافة وطنية فاعالة للعلوم والتكنولوجيا والإبداع، ساهمت المؤسسة في تطويرها، تشكل دعامة لتنمية مستدامة". ومن حيث الرسالة: "تحفيز ودعم والاستثمار في تنمية القدرات البشرية وفي مبادارت تساهم في بناء قاعدة صلبة للعلم والتكنولوجيا والإبداع وتعزيز البيئة الثقافية الممكنة لذلك".
تشمل تلك المبادرات تطوير الثقافة العلمية في المجتمع، وتقوية قدرات البحث والابتكار، وتعزيز البيئة الثقافية الممكنة لذلك، ودعم الموهوبين والمتميزين، وترجمة المعارف إلى الابتكار، وتشجيع قدرات تكنولوجية أكثر في القطاع الخاص.
 وتعتمد هذه الاستيراتيجية علي تطوير محاور:  تطوير حملة توعية قوية مؤيدة للعلم والتعليم والثقافة العلمية، تقوية ودمج القدرات البحثية في المعاهد العلمية الكويتية وفيما بينها، دعموتطوير منظومة العلوم الوطنية والتكنولوجيا والابتكار، تطوير القدرات العلمية والتقنية للقطاع الخاص والمساهمة في بناء اقتصاد المعرفة.
لمزيد من المعلومات: http://www.kfas.org
وللتعرف علي أبعاد محاور الخطة الاستيراتيجية 2012- 2016:
http://www.kfas.org/pdfs-forms/KFAS-strategy-A/KFAS-Strategy-A.html



اضف تعليق

Security code
Refresh