معهد مصدر يطلق "مختبر الكيمياء التحليلية والحيوية" الجديد في الإمارات

في سياق جهوده المتواصلة للمساهمة في تقوية دعائم البنية التحتية للبحث والتطوير في دولة الإمارات، أطلق معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا "مختبر الكيمياء التحليلية والحيوية" الجديد، الذي يمثل مرافق متطورة للبحث والتدريب، بهدف النهوض بالبحث العلمي، وزيادة عدد الباحثين في الإمارات الذين يتمتعون بمهارات عالية.
أطلق معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا "مختبر الكيمياء التحليلية والحيوية" الجديد، في سياق جهوده المتواصلة للمساهمة في تقوية دعائم البنية التحتية للبحث والتطوير في دولة الإمارات.
وقال مايك تاينر مدير إدارة المختبرات في معهد مصدر: "إن مختبر الكيمياء التحليلية والحيوية الجديد، يمثل إلى جانب المختبرات الأخرى في معهد مصدر مرافق متطورة للبحث والتدريب، إذ يسعى معهد مصدر بشكل أساسي إلى النهوض بالبحث العلمي، وزيادة عدد الباحثين في الإمارات الذين يتمتعون بمهارات عالية تمكنهم من التعامل بكفاءة مع التجهيزات المختبرية الحديثة، وفهم النتائج التي ترشح عنها".
وأضاف أن هذه المختبرات الرئيسة توفر الدعم البحثي اللازم للأساتذة والطلبة الباحثين في المعهد، كما تساعدهم على توفير الكثير من وقتهم لاستثماره في التركيز على أبحاثهم، وإنتاج الأفكار الخلاقة، وإيجاد سبل ترجمتها إلى حلول ومنتجات حقيقية.
ولفت إلى أن هذا المختبر الداخلي يتيح لباحثي معهد مصدر إجراء عمليات تعديل وتطوير سريعة، بالإضافة إلى دعم وتسريع المشاريع البحثية المهمة التي تتصدى لقضايا المياه والبيئة والغذاء والطاقة والصناعة في أبوظبي.
كما سيوفر المختبر دورات تدريبية لأعضاء هيئة التدريس والطلبة الباحثين على الأجهزة والمعدات المتقدمة المخصصة لأبحاث الكيمياء التحليلية والحيوية، وذلك للإلمام بها والاستفادة منها بالشكل الأمثل، وقد تم حتى الآن تدريب نحو 50 مستخدما تقريبا على مجموعة من التجهيزات التي يمكن الاستفادة منها في أبحاث المياه والبيئة والطاقة التي يركز عليها المعهد.

وقال الدكتور "هيكتور هرنانديز" أستاذ مساعد في قسم الهندسة الكيميائية والبيئية في معهد مصدر: "سنستخدم قسم الكيمياء الحيوية في المختبر، لإجراء أبحاث التنوع الحيوي ضمن معهد مصدر، وهذا ينطوي على أهمية كبيرة لكون الإمارات موطنا لتنوع حيوي ميكروبي فريد، يمكن الاستفادة منه في إنتاج مواد مغذية ودوائية ومركبات كيميائية عالية القيمة ومياه، وكذلك في تخصيب التربة".
وبين أن قسم الكيمياء التحليلية ضمن المختبر الجديد يهدف إلى دعم أبحاث تصنيف المنتجات المصنوعة وفق نظم حيوية، وكذلك مساعدة قسم الهندسة الكيميائية في معهد مصدر على تطوير أساليب تصنيع جديدة، لإنتاج مركبات كيميائية عالية القيمة، ومطلوبة وتطوير هذه الأساليب في خطوة لاحقة للاستخدام صناعيا على نطاق واسع. كما سيوفر هذا القسم معلومات مهمة من شأنها المساعدة في تطوير تطبيقات تجارية.
ومن المقرر أن يطلق معهد مصدر خلال الشهور المقبلة المزيد من المختبرات المتقدمة التي تعزز قدراته البحثية، ومساهمته في تحقيق الأهداف الاقتصادية لدولة الإمارات. وكان المعهد قد تعاون مع "مصدر" شركة أبوظبي لطاقة المستقبل في تأسيس "مركز مصدر للطاقة الشمسية " الذي تم إطلاقه مؤخرا.
وكانت الاستراتيجية الوطنية للابتكار قد حددت ضمن أهدافها ضرورة تعزيز البنية التحتية للبحث والتطوير والتكنولوجيا في الإمارات، حيث ركز المسار الأول للاستراتيجية على توفير كيانات ووحدات متخصصة مثل حاضنات الابتكار، وتوفير بنية تحتية تكنولوجية تدعم وتحفز الابتكار في كافة القطاعات، وإن تطوير ودعم مختبرات بحثية مثل مختبر الكيمياء التحليلية والحيوية في معهد مصدر يصب في صالح تحقيق هذا الهدف، في حين يأتي تركيز هذه المختبرات على تدريب الكوادر المؤهلة استجابة لحاجة الدولة إلى تنمية رأس مال بشري متطور يدعم اقتصادها المعرفي.



اضف تعليق

Security code
Refresh