اختيار بروفيسور في جامعة بغداد مقوما علميا لابحاث مجلة اميركية

اختير بروفيسور من معهد الهندسة الوراثية في جامعة بغداد البروفيسور أياد جابر كبة، مقوما علميا، لأبحاث مجلة Journal of Agricultural Science and Technology التي تصدر في الولايات المتحدة الامريكية.

وذكر بيان لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ان "الدكتور كبة قد حصل مؤخرا على كتابي شكر وتقدير من مؤسسة ديفيد للنشر العلمي والتي تأخذ من نيويورك في الولايات المتحدة الامريكية مقرا لها".

وأشار البيان الى ان "اختيار الدكتور كبة لعضوية المجلة جاء نتيجة لدوره الفاعل والمتميز في وضع اللمسات والتصويبات المتميزة للابحاث والتي من شأنها الارتقاء بالبحث العلمي والتي يشرف عليها في المجال الزراعي والتقني".

ويذكر أن البروفيسور اياد جابر كبه أثار اهتمام العالم باختراع يتحكم بالجينات ويبتكر طفرة وراثية، ليحقق جملة من المبتكرات والاختراعات العلمية المتفوقة، والتي نالت الاستحسان في العديد من المشاركات الدولية والمحلية كالمؤتمرات أو النشر في المجلات العالمية الـ "Impact Factor" ذات معامل التأثير.

فقد توصل الباحث الدكتور إياد كبة، إلى ابتكار طفرة جينية وراثية، في براءة اختراع تعد الأولى من نوعها في مجال تطوير إنتاج القمح باسلوب اخر، حيث تمكن من ان يستنبط صنف لجين خاص بالتركيب الوراثي لصنف الحنطة اينيا 66، قادرة على مضاعفة إنتاج القمح بالعراق والعالم ككل، وذلك بعد ان استغرق ببحثه العلمي، مدة عامين متتالين في مختبرات جامعة بغداد بمعهد الهندسة الوراثية، ليأتي بطفرة نوعية من الإنتاج والمحصول الزراعي، والذي يعتبر بمثابة منجز عالمي على مستوى البحوث العلمية الرصينة ذات معامل التأثير.

وقال: لقد تم تغيير مواصفات بعض الصفات الوراثية الى الافضل والاحسن للقمح، والذي نلنا عليه براءة اختراع واعتماد صنف الحنطة (أوروك) الذي استنبطه عن طريق تقنية ادخال الطفرات الوراثية في الصنف اينيا 66، ومن ثم منحنا من قبل الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية براءة الاختراع على التقنية التي استخدمناها للحصول على الصنف. 

وقد تميز "صنف الحنطة أوروك" بصفات نوعية وكمية عديدة على الأصناف السائدة في المنطقتين الوسطى والجنوبية في العراق، وقد تمكنا من تحقيق هذا الانجاز عن طريق تقنية استحداث الطفرات الوراثية بواسطة تشعيع البذور المخزونة لعدة سنوات من صنف الحنطة الناعمة (اينيا-66) بجرعات معينة من أشعة كاما، مما أدى إلى حدوث نوع من التأثير المشترك بين الإشعاع ومركبات الألدهايد (التي تعتبر من المطفرات الكيمياوية المتراكمة في البذور نتيجة خزنها). 

وبالتالي فقد أحدث التأثير المطلوب على الجينات المسؤولة عن طول النبات (Rht alleles) مما أدى إلى اختزال طول النبات من معدل 105 سم إلى معدل 78 سم في الصنف الجديد اورك، وقد أجرينا العديد من الدراسات على هذا الصنف الجديد وتم نشرها في مجلات علمية متخصصة عراقية وعالمية وفي وقائع مؤتمرات دولية، وتبين منها ان الصنف الجديد مقاوم للتأثيرات والعوامل، التي تؤدي إلى انخفاض الحاصل قد يصل إلى 40%. كما ان هذا الصنف مقاوم جيد لمرض صدأ الساق والأوراق واستجابته جيدة للتسميد النيتروجيني وقابليته للخبز جيدة جدا. 

وتبين ان إنتاجيته تفوق إنتاجية أصناف الحنطة السائدة في المناطق الإروائية بمقدار الضعف، وقد تم أخيرا اعتماد الصنف الجديد في المنطقتين الوسطى والجنوبية للمزايا والصفات الجيدة المذكورة في شهادة الاعتماد. وتجري الآن الأبحاث الخاصة بالتحليل الوراثي للجينات المسببة لصفة القصر وعلى تفاعل إنزيم البوليميريز التسلسلي (PCR) في معهد الهندسة الوراثية والتقنيات الإحيائية للدراسات العليا/ جامعة بغداد وتم نشر البحث في مجلة المعهد "المجلة العراقية للتقانات الاحيائية"، وقد قام رئيس جامعة بغداد وعميد معهد الهندسة الوراثية بزيارة الحقل الذي زرع فيه الصنف اوروك وأبدى سروره لاتجاه الأبحاث في المعهد على هذا المنحى التطبيقي.

 



اضف تعليق

Security code
Refresh