عرب نت: نافذة المستقبل لدعم تأسيس شركات التكنولوجيا في المنطقة

عرب نت، هي الشبكة أسسها عمر كريستيدس عام 2010 بهدف خلق بيئة حاضنة لجميع مبادرات التكنولوجيا وتشجيع صناعة التكنولوجيا الرقمية في المنطقة العربية وتأسيس منصة تسنح الفرصة أمام المستثمرين ورواد التكنولوجيا بالعمل مع بعضهم البعض. وحسب تقرير آرابيان بيزنيس، الشبكة خلال سنواتها القليلة، تحولت هذه المبادرة إلى أكثر من مؤتمر أو ملتقى، وأصبحت نافدة إلى المستقبل حيث أصبح للشبان العرب مساحة يستطيعون خلالها أن يبدعوا وأن يحققوا أحلامهم وطموحاتهم. في هذا اللقاء، يحدثنا كريستيدس عن نشأة عرب نت وعن أهم الإنجازات التي حققتها الشركة خلال الأعوام الخمس الماضية مرورا بأبرز التحديات التي واجهتها. كما يتطرق إلى عدد من المواضيع أبرزها مستقبل التكنولوجيا الرقمية والتجارة الالكترونية في المنطقة.

 

وقال عمر كريستيدس: تأسست الشبكة في العام 2009، وكان ذلك في خضم الأزمة المالية، ونشأت الفكرة في أمريكا، ولكنها ترعرعت في  لبنان. وكانت هناك ثمة ثغرة في السوق لمنصة تصل بين الشركات الرقمية التي تعمل في أجزاء مختلفة من منطقة الشرق الأوسط، وتساعد على التقريب بين المجتمع الناشئ والمستثمرين الذين كانوا قد بدأوا للتو تجربة رأس المال الاستثماري. كانت شركة “مكتوب” قد اشترت ياهو مقابل أكثر من 160 مليون دولار، الأمر الذي ساعدني في إقناع أول الشركاء والعملاء لدينا أن هذا القطاع سيتحول إلى صناعة ضخمة في السنوات المقبلة.

أضاف: كانت رؤية عرب نت تقوم على تنمية شبكة الإنترنت وقطاع الاتصالات المتنقلة في منطقة الشرق الأوسط من خلال كونه منتدى للمهنيين في القطاع الرقمي للتواصل وتبادل الأفكار، ومنبرا لرواد الأعمال لإطلاق الشركات الناشئة الخاصة بهم وتطويرها. تساعد وسائل الإعلام والمؤتمرات التي نقيمها المدراء التنفيذيين في البقاء على اطلاع على أحدث الاتجاهات في هذا القطاع، وتصلهم بعملاء وشركاء جدد وفرص عمل جديدة. كما تقدم عرب نت الفرصة لرواد الأعمال لعرض أفكارهم المبتكرة وشركاتهم الناشئة الواعدة، والتواصل مع المستثمرين والعملاء ووسائل الإعلام. من خلال أنشطتنا، نهدف إلى تنمية اقتصاد المعرفة في العالم العربي ودعم إنشاء فرص عمل للشباب في المنطقة.

أكد: نحن فخورون بالتأثير القياسي الذي أظهره عرب نت على رواد الأعمال الذين حضروا الفعاليات التي أقمناها: 40 % منهم كانوا على تواصل مع المستثمرين، و70 % على تواصل مع العملاء المحتملين، و80 % منهم حصلوا على فرص الظهور أمام وسائل الإعلام. بشكل جماعي، خلقت فعاليات عرب نت أكثر من 260 وظيفة في المنطقة. وقمنا بتسهيل عقد الاجتماعات بين الشركات الناشئة والمدراء التنفيذيين للشركات في “The MatchUp”.

قال عمر كريستيدس: ثمة العديد من التحديات التي واجهناها في العمل في مختلف الأسواق في المنطقة. تختلف القوانين والأحكام على نطاق واسع ويمكن أن تشكل عقبة رئيسية، ولهذا السبب أقمنا شراكات مع جهات حكومية في معظم الأسواق التي نعمل فيها. الاختلافات الثقافية تعني أن المنتج في كل سوق فريد من نوعه: على سبيل المثال، يرتكز عرب نت بيروت على الإبداع والإنتاج والمواهب التي تمثل القوة الرئيسية في السوق اللبناني، بينما يركز المؤتمر في دبي على المشاريع والتسويق، بما أن دبي هي المقر الإقليمي للعديد من الشركات المتعددة الجنسيات والعلامات التجارية. والمؤتمر القادم، لعرب نت 2015  سيكون في الإمارات العربية المتحدة، جيث تكون إمارة دبي الذكية شريك المعرفة لنا هذا العام.

أكد أن السوق الرقمي تنمو في المنطقة بشكل كبير، وثمة فرص هائلة في كل جزء من هذا القطاع. وتتحدث الأرقام عن نفسها: أكثر من 15 مليار دولار في مبيعات التجارة الإلكترونية الإقليمية و180 مليون هاتف ذكي و700 مليون دولار في قطاع الإعلان على الإنترنت الذي ينمو بمعدل 35 % سنويا، وأكثر من 400 مليون دولار مخصصة للإستثمار في الشركات الناشئة. ثمة طلب كبير من الشركات على تطبيقات الهواتف المحمولة والتسويق عبر وسائل الإعلام الإجتماعية، وغيرها من الخدمات.

 



اضف تعليق

Security code
Refresh