الدكتور عبد الله النجار متحدثا رئيسيا في مؤتمر الزراعة والبيئة والتنمية المستدامة

بدأت يوم الاثنين 25 مايو 2014 فعاليات المؤتمر الدولي "الزراعة والبيئة من أجل التنمية المستدامة"، والذي عقد في المركز القومي للبحوث بالقاهرة، في الفترة من 25 مايو إلى 27 مايو، والذي نظمته شعبة البحوث الزراعية والبيولوجية بالمركز.

قال الدكتور عبد الله عبد العزيز النجار، رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، في كلمته بالجلسة الرئيسية في المؤتمر أنه لابد من تحويل منظومة البحوث إلى منتجات اقتصادية تعود بالفائدة الاقتصادية علي بلداننا العربية، مع تحويل نتائج البحث العلمي إلى منتجات قابلة للتداول في السوق بعد ربطها بالمستثمرين، مع ضرورة الخروج من القوالب النمطية والبيرقراطية، والبحث عن سبل جديدة لمواكبه التقدم العلمي وثورة العلم والمعرفة في العالم. 

أضاف أنه مصر تعتبر قاطرة العلم والتنمية لباقي البلدان العربية، ولكنها في حاجة لتوفير البيئة المحفزة للبحث العلمي والابتكار التكنولوجي، فمصر عندما تكون علي المسار الصحيح، تقود بقية الدول العربية للتقدم والتنمية. وقام الدكتور عبد الله النجار بالتعريف بالعديد من أنشطة المؤسسة الجديدة، وصور تقديم الدعم والعون للمبتكرين العرب، عبر مختلف برامج ومشاريع المؤسسة.

من جانبها، تحدثت الدكتورة غادة محمد عامر، نائب رئيس المؤسسة، عن برامج المؤسسة، التي وجهت لدعم البحث العلمي في مجال الزراعة، ومنها مبادرة الباز لدعم القدرات العربية والابتكار والتنمية برعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وتحدث الدكتورة غادة عامر عن تسويق الأفكار الابتكارية من خلال صياغة خطط أعمال احترافية، تحوذ على اهتمام المستثمرين، مع تأكيد ضرورة ربط الباحثين بأصحاب الشركات، لتحويل البحث لمنتجات، تدر إيرادات وعوائد مادية.

حضر وتحدث في المؤتمر عدد كبير من الوزراء الحاليين والسابقين منهم: الدكتور شريف حماد، وزير البحث العلمي، والدكتور أشرف شعلان رئيس المركز القومي للبحوث، والدكتور أيمن أبو حديد، وزير الزراعة الأسبق، الدكتورة نادية الزخاري، وزير البحث العلمي الأسبق، والدكتور هاني الكاتب، عضو المجلس الاستشاري برئاسة الجمهورية، والدكتورة وفاء حجاج، رئيس شعبة البحوث الزراعية والبيولوجية بالمركز. 

من جانبها قالت الدكتورة وفاء حجاج، رئيس شعبة البحوث الزراعية والبيولوجية بالمركز، إن هدف المؤتمر هو تبني مشاكل الدولة في الزراعة، وقضية البيئة وتأثيرها على الزراعة، وفجوة الأمن الغذائي، كما أكدت أن المؤتمر يشمل شرح الوسائل التكنولوجية الحديثة لزراعة الأراضي.

هذا وقد شارك في المؤتمر العديد من الهيئات الدولية مثل منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، والمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا بالإمارات، والهيئة الدولية للري والصرف بإنجلترا والهيئة الدولية GIZ الألمانية، والجامعات الدولية والمصرية، ومركز التكنولوجيا الحيوية بجامعة القاهرة ومركز البحوث الزراعية ومركز معلومات التغيير المناخ والطاقة المتجددة وصندوق العلوم للتنمية التكنولوجية وصندوق برنامج التنمية الزراعية.

 



اضف تعليق

Security code
Refresh