تكريم رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا في مؤتمر الإبداع والإبتكار الشبابي الأول في دبي

انطلق يوم الاثنين 25 مايو 2015 في دبي ملتقى الابتكار والإبداع الشبابي الأول 2015، بتنظيم من جمعية الإمارات للجودة، ونادي الشباب العالمي للأعمال، ووثيقة الولاء والانتماء، وبحضورالشيخ حشر بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيس دائرة الإعلام في دبي ورئيس اتحاد الإمارات للتنس، والشيخة الدكتورة هند بن عبد العزيز القاسمي، رئيسة نادي الإمارات لسيدات الأعمال والمهن الحرة، والعقيد الشيخ محمد المعلا، مدير الإدارة العامة للجود الشاملة، ونخبة من الفنانين والرؤساء التنفيذيين والمخرجين والقياديين في الإمارات المتميزين في ابتكاراتهم والمبدعين في أطروحاتهم.

وقام المؤتمر بتكريم الدكتور عبد الله عبد العزيز النجار رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، باعتباره أحد الرموز الوطنية والعربية في مجال البحث العلمي والابتكار التكنولوجي، لمسيرة من العطاء والنجاح علي مدار عقدين تقريبا. كما ألقى رئيس المؤسسة كلمة حول جهود وبيئة دعم المبتكرين والمخترعين وأصحاب الأفكار الابتكارية، ودور المؤسسة في هذا المجال.

هذا واشتمل برنامج الملتقى على مناقشة لعدة أوراق عمل، وتكريم للمشاركين، وورشتي عمل كانت الأولى بعنوان الابتكار والابداع، وقدمها هادي التيجاني، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للجودة، والثانية كانت حول المشاريع الصغيرة والمتوسطة للمدرب افتخار يعقوب.

وأكد هادي التيجاني أن التميز يتم تحقيقه على المستويات كافة، وأهمهما على النطاق الفردي، فالإنسان المتميز هو النواة الحقيقية للمؤسسة المتميزة، والمؤسسة المتميزة من شأنها أن تولد دولة ومجتمعا متميزا، ومن خلال المشاركة في مثل هذه الملتقيات، تتم المساهمة مع الشركات والجهات المعنية بالمواضيع المتعلقة بالابتكار والإبداع لنشر هذه الثقافة، لافتا إلى أن معظم دول العالم الغنية بمواردها الطبيعية لا تزال فقيرة من ناحية الاقتصاد، لأننا في حاجة للاعتماد علي اقتصاد المعرفة، القائم على الابتكار.

وأشار المستشار خالد البلوشي، رئيس نادي الشباب العالمي للأعمال، إلى أن الملتقى حول الأفكار الشبابية من وحي الابتكار والإبداع إلى واقع ملموس، بجهود شباب أبدعت وابتكرت وأنجزت. وأضاف “كل شخص يمكنه تعلم الابتكار والإبداع، باتباع طريقة التفكير العكسية وتحويل السلبيات إلى إيجابيات وإيجاد حلول منها، بغيةَ توليد أفكارا جديدة إبداعية”، لافتا إلى أن الإمارات تنطلق بابتكارات شبابها، وإبداعاتهم نحو عالم الابتكار والإبداع.

الجلسة الأولى التي ترأسها وأدراها الدكتور عبد الله الشيباني، الرئيس التنفيذي لوثيقة الولاء والانتماء. وأوضح أحمد آل سودين، عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ورئيس الاتحاد العربي للاستثمار والتطوير العقاري، أن أهم التوصيات للابتكار في الدولة تتمثل في المشي على خطين متوازيين، بحيث يتمثل الأول بتوجيه مسألة الابتكار والإبداع لجهة واحدة، حتى لا تتشتت الرؤية. مضيفا: “يجب تشكيل هيئة مسؤولة عن التخطيط القادم، للوصول إلى الإبداع والابتكار، وملاحقة الموضوع تدريجيا بدءا من الموهوب في المدرسة والأخذ على يديه حتى نهاية المطاف، كما يجب في خط ثان التركيز على خدمة المرحلة الحالية لسنة

واعتبر راشد البلوشي، الرئيس التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية، في الجلسة ذاتها أن الإبداع هو فكرة، والابتكار هو تحويل هذه الفكرة إلى عمل لتطبيقها، وهذا ما يمثل صعوبتها، إذ إن هناك حاجة للكد، والتواصل، ووضع أسئلة ودراستها، ولهذا يجب علينا مراعاة معناها وفهمه بالشكل الصحيح باعتبار هذه السنة سنة الابتكار.

 



اضف تعليق

Security code
Refresh