السعودية تواجه شح المياه بإعادة التدوير

يواجه حالياً ما يقارب المليار فرد، أي سدس سكان العالم العالم تقريباً، نقصاً شديداً في المياه وبشكل يومي، ويعاني من هم في المناطق الكثيفة سكانياً بشكل أكبر، بحيث يتم استهلاك كميات كبيرة من المياه. والتقديرات هي أن ذلك سيؤدي إلى نضوب إمدادات المياه في غضون 20 عاماً. في المرحلة الحالية تمكنت دول الخليج من درء خطر شحة المياه عن طريق فرض استراتيجيات اعادة تدوير المياه واستخدامها لأغراض صناعية وزراعية. لكن يقى السؤال: هل ستكفي تلك الجهود في الأمد الأطول؟

يقول باسم حلبي، مدير تطوير الأعمال في شركة ماتيتو، حسب التقرير الصادر علي موقع آرابيان بيزنيس: أن المملكة العربية السعودية تقع في وسط عالم يعتبر مُتصحر و يشكو من ندرة المياه، والاعتماد غالباً على تحلية مياه البحر للاستخدامات المتعددة، مما يزيد من التكلفة ويؤثر على البيئة سلبياً. “هناك وعي متزايد في الخليج على أهمية إيجاد حلول لتنويع مصادر المياه، والعثور على حلول أكثر استدامة لعلاج وإعادة تدوير وإعادة استخدام المياه.” وأضاف حلبي، إن تحلية المياه، واحدة من الحلول لمعالجة المياه ولكنها تتطلب طاقة وكذلك ميزانية ضخمة في جميع المراحل العملية.

“الحل البديل يكون بإعادة تدوير مياه الصرف الصحي والمياه المستخدمة. وتختلف اعادة التدوير بحسب الغرض من استخدام المياه المعدلة.” 

يقول باسم حلبي، مدير تطوير الأعمال في شركة ماتيتو، أن المملكة العربية السعودية تقع في وسط عالم يعتبر مُتصحر و يشكو من ندرة المياه، والاعتماد غالباً على تحلية مياه البحر للاستخدامات المتعددة، مما يزيد من التكلفة ويؤثر على البيئة سلبياً. “هناك وعي متزايد في الخليج على أهمية إيجاد حلول لتنويع مصادر المياه، والعثور على حلول أكثر استدامة لعلاج وإعادة تدوير وإعادة استخدام المياه.” وأضاف حلبي، إن تحلية المياه، واحدة من الحلول لمعالجة المياه ولكنها تتطلب طاقة وكذلك ميزانية ضخمة في جميع المراحل العملية. “الحل البديل يكون بإعادة تدوير مياه الصرف الصحي والمياه المستخدمة. وتختلف اعادة التدوير بحسب الغرض من استخدام المياه المعدلة.” 



اضف تعليق

Security code
Refresh