المغرب ومصر يتفقان على تخصيص مليوني يورو لتشجيع البحث العلمي

أكد السيد لحسن الداودي وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر أن المغرب ومصر اتفقا على أن يجعلا من التعاون بينهما في مجال البحث العلمي نواة صلبة للتكامل بين الباحثين واستغلال الطاقة البشرية والطبيعية والمادية في العالم العربي، وتخصيص ميزانية قيمتها مليوني يورو مناصفة بين مصر والمغرب لتمويل البحوث المشتركة.
وأضاف السيد الداودي، في حوار مع جريدة (الأخبار) المصرية ، نشرته في عددها اليوم السبت، أنه تم في هذا الإطار الاتفاق على الإعلان عن مبادرة لإئتلاف مغربي –مصري مفتوح لانضمام بلدان عربية أخرى، للتعاون في مجالات البحث العلمي، مثل أبحاث تحلية المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي واستخدام الطاقة الشمسية في توليد الكهرباء.
كما ذكر بأنه تم الاتفاق على تنفيذ 15 مشروعا بحثيا مشتركا بين البلدين تشمل الطاقات الجديدة والمتجددة بأنواعها الشمسية والرياح والمائية والعضوية ، وكذا على مشاريع أخرى مشتركة تهم مجالات التكنولوجيا الحيوية وتطبيقاتها في الزراعة والطاقات الجديدة والمتجددة والصرف الصحي ومعالجة المياه العادمة.
وأكد الوزير أنه حان الوقت للانطلاق إلى مرحلة جديدة في التعاون المغربي المصري في مجال البحث العلمي الذي هو أساس تقدم الدول ، واقترح في هذا الصدد وضع برنامج مشترك يهم التعاون بين المختبرات المصرية و المغربية.
ويذكر أن السيد لحسن الدووادي قام خلال الأسبوع الجاري بزيارة لمصر ترأس خلالها رفقة نظيره المصري شريف حماد، أشغال الدورة السادسة للجنة الفنية المغربية المصرية المشتركة للتعاون في مجال البحث العلمي. وفي هذا الإطار، استقبل السيد الداودي من قبل رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب وبحثه معه سبل تعزيز التعاون بين المغرب ومصر بصفة عامة، وفي مجال البحث العلمي بصفة خاصة، وتوسيع هذا التعاون ليمتد إلى مجالات أخرى.
كما تم خلال هذا اللقاء التركيز على قضايا البحث العلمي كقاطرة للتنمية في البلدين وفي الدول العربية عامة، وسبل جعل التعاون المغربي المصري في هذا المجال نواة لتعاون عربي أوسع من خلال إنشاء مؤسسة عربية للبحث العلمي. وتجدر الاشارة إلى أنه تم الإعلان خلال هذه الزيارة عن تخصيص مبلغ مليوني أورو مناصفة لتشجيع البحث العلمي المشترك في مختلف المجالات العلمية..



اضف تعليق

Security code
Refresh