لتحويل الأفكار لمنتجات: وزير البحث العلمي المصري يستقبل الدكتور عبد اللـه النجار

استقبل الدكتور شريف حماد وزير البحث العلمي المصري، الدكتور عبد اللـه عبد العزيز النجار، رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، في مكتبه بمقر ديوان وزارة البحث العلمي، يوم الاثنين الموافق 23 مارس 2015. وعقد الجانبان اجتماعا ناقشا في تطوير سبل التعاون المشترك والممتد من فترة طويلة، شارك في الاجتماع الدكتورة غادة محمد عامر نائب رئيس المؤسسة، والدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا.

في هذا السياق، أكد الدكتور شريف حماد علي أنه منذ توليه مسئولية الوزارة، وهو يركز على تنمية مهارات التفكير والبحث العلمى. مشيرا إلى أننا نريد مخرجات من التعليم قبل الجامعى تستطيع أن تفكر وتبحث وتمتلك مهارات التفكير الابتكاري الناقد، وأن تتخذ القرارات وتضع الحلول للمشكلات حتى تكمل مصر مسيرة التقدم والنهضة.
وأشاد وزير البحث العلمي بدور المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا لحث الشباب المصري علي الابتكار، والإبداع في كل المجالات وتوظيفها في خدمة المجتمع.

من جانبه، تحدث الدكتور عبد اللـه عبد العزيز النجار، رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا عن على الخطوات المختلفة لمسابقة الباز  للقدرات العربية والابتكار والتنمية، برعاية فخامة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ومرحلة ورش العمل التي تنظمفي محافظات مصر المختلفة وتعريف المجتمع بالمسابقة.
وشدد الدكتور عبد اللـه النجار على ضرورة أن يكون هناك مركز لجذب الباحثين والمبتكرين، سواء من خلال الجامعات أو المراكز البحثية، لتقديم أفكارهم وتبنيها، حتى تصبح منتج يعود بالعائد الاقتصادي. مشيرا إلى أنه خلال مسيرة عطاء 15 عاما من النجاح للمؤسسة، كان الاتجاه نحو تحويل الأفكار الي شركات، لكن هذا العام تم الاتفاق علي تحويل الأفكار إلي منتجات لها عائد ومردود اقتصادي يعود على الوطن العربي بالنفع,
وأوضح الدكتور عبد اللـه النجار أن الدول الخارجية تهيئ المناخ لجذب العلماء العرب، وأنه في أوطاننا العربية لا يتم تقديم يد العون والمساعدة المطلوبة لهؤلاء العلماء، لذلك ينجح الغرب في جذبهم بالإغراءات المالية, لكننا نريد لوطننا العربي أن يقوم بخلق مناخ ملائم ومحفز لهم ليعود على هؤلاء العلماء بالعائد المالي وأيضا لخدمة وطنهم.

كما ناقش وزير البحث العلمي المصري ورئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا إمكانية إقامة مشاريع التكنولوجية المستقبلية بين المؤسسة والوزارة، مع مناقشة مستقبل البحث العلمي وتبادل الخبرات والتعرف علي اخر مستجدات المشاريع التي تتبناها الوزارة، بالإضافة إلى المشاريع التي تطلقها المؤسسة، وتبني الأفكار والابتكارات ودعمها لتصبح منتجا اقتصاديا.
كما ناقش الجانبان امكانية إطلاق برنامج، يعمل على رعاية وتمويل الابتكارات والاختراعات الصغيرة، التي يمكن تطبيقها من الفكرة حتى إطلاق النموذج والاعلان عنه للجمهور .

 من جانبها، أوضحت الدكتورة غاده محمد عامر  أن الدول الغربية توفر المناخ المحفز للعلماء والباحثين المصريين والعرب، في حين أن الدول العربية ينتظر منها توفير بيئة أكثر تحفيزا وجاذبية للعلماء والباحثين للمشاركة في حل مشاكل المجتمع والاقتصاد.
في ذات السياق، قال الدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمي أن المشكلة في مصر ليست مشكلة تمويل، وأن أغلب الشركات تقوم بعمل تسويق لابتكاراتها قبل إطلاق منتجاتها.
كما بحث المجتمعون سبل التعاون المشترك بين الوزارة والمؤسسة والأكاديمية، خاصة وأن مسيرة التعاون في دعم البحث العلمي والابتكاري التكنولوجي طويلة على مدار سنوات.



اضف تعليق

Security code
Refresh