"الريادي الصغير" مشروع لتعليم أطفال فلسطين ريادة الأعمال

قد يخطئ الكثير من الطلاب في اختيار تخصصهم الجامعي الذي يحدد ملامح مستقبلهم المهني، فينحدر بذلك بأولى خطواته نحو وحل البطالة، إسراء حبوش (24عامًا) واحدة من بين هؤلاء، درست تخصص اللغة الإنجليزية عن غير رغبة منها، وتقول:" كانت أرغب في دراسة إدارة الاعمال، ومع غياب توجيه الأهل قررت دراسة اللغة الإنجليزية بحجة أنها أنسب للبنت، وفرصة العمل فيها أكبر".

لم تحقق إسراء بدراستها اللغة الإنجليزية شيئا، فدرست دبلوم" الريادة وتطبيقات الأعمال" وتقول إنها فتحت لها أفاقًا واسعة حول عالم الأعمال والريادة، فبدأت مع اثنتين من زميلاتها تخطو أول خطواتها نحو فكرتهن الريادية وهي مشروع الريادي الصغير".

وتقول:" ضمن إحدى المساقات الدبلوم، كان يتوجب علينا تنظيم حملة تمويل جامعي على منصةIndiegogo ، فنفذنا من خلالها أول مبادرة وهي مخيم للأطفال (الريادي الصغير) والذي كان في أغسطس الماضي". حيث لاقى المخيم ردود فعل إيجابية، فأوعز إليهن البعض بتحويل الفكرة إلى مشروع ريادي.

 وتضيف:" قدمنا لحاضنتي الأعمال مبادرون وبذرة، وتم قبول طلبنا لكن كان قرارنا بالانضمام لمبادرون للانطلاق من البداية".

استطاعت إسراء مع زميلتيها يارا الحتو وإسلام الديب الحصول على تمويل لمشروعهن "الريادي الصغير"،والذي يهدف إلى توفير بيئة حاضنة للأطفال والناشئين الموهوبين تحت سن ال 16، للدخول والاندماج في عالم ريادة الأعمال.

ونفذ الفريق مجموعة من المبادرات والأنشطة تلت مخيم "الريادي الصغير" وهي: مخيم "رياديات المستقبل"، وفعالية "Cocktail Day"، ومن المقرر عقد مخيم صيفي آخر في أغسطس القادم يستهدف 40 طفلًا لتدريبهم على كيفية اختيار الأفكار الريادية، وتكوين فريق العمل وإعداد نموذج العمل.



اضف تعليق

Security code
Refresh