جامعة الإمارات تحصل على براءة اختراع عالمية صديقة للبيئة

حصلت جامعة الإمارات العربية المتحدة، على براءة اختراع لتركيبة خرسانية جديدة من المخلفات النفطية والصناعية، لاستخدامها في المناطق الحارة والأراضي عالية الملوحة، من مكتب براءات الاختراع في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وشهادة اختراع من مكتب براءات الاختراع الأمريكي، ومكاتب براءات الاختراع الدولية لدول الاتحاد الأوروبي، واليابان والمملكة المتحدة وأستراليا وكندا.

وقال الدكتور علي راشد النعيمي، مدير الجامعة: إن هذا الاختراع جاء ثمرة إنجاز تحقيق الريادة والتميز في البحث العلمي على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، ضمن الرؤية الاستراتيجية للجامعة، خاصة وأن الابتكار في البحث العلمي يعتبر ضمن الأولويات الوطنية.

وأكد دور الجامعة في تهيئة بيئة حاضنة تشجع على الإبداع والابتكار، وتسهم في تعزيز جهود الإمارات في التنمية لبناء اقتصاد مبني على المعرفة في مجالات الطاقة والمياه والطاقة المتجددة والبيئة والموارد البشرية والبنية التحتية لتحقيق متطلبات التنمية المستدامة.

يذكر أن فريق الباحثين المخترعين لهذه التركيبة الخرسانية الجديدة، المتمثل في البروفيسور عبد المحسن الأنسي، والباحثة الدكتورة مايسة الجمل، قد حصل على براءة الاختراع بعد الانتهاء من إجراء تجارب مكثفة على الخرسانة الكبريتية المبتكرة التي أثبتت مقاومتها الكبيرة للتآكل على عكس الخرسانة التقليدية والمستخدمة حاليا.

واختار الباحثان أن تكون المواد المستخدمة في التركيبة من المخلفات النفطية والصناعية ،باعتبارها النوع الأمثل لتطبيقات إدارة وعزل النفايات واحتواء وتثبيت وتجميد النفايات، إضافة إلى كونها مواد آمنة وصديقة للبيئة، بما يتماشى مع البيئة القاسية في منطقة الخليج العربي، وما تشهده من ارتفاع في نسبة الرطوبة في الجو، وتباين كبير في درجات الحرارة.

يأتي هذا الإنجاز في إطار البحث المستمر عن حلول بحثية ومعالجة السلبيات لإعادة تدوير المخلفات الصناعية والملوثات البيئية كالكبريت، والتي تنتج من عمليات استخراج وتكرير النفط والصناعات الإسمنتية ومعالجتها كيميائيا ليتم تحويلها إلى منتجات قابلة للاستخدام.



اضف تعليق

Security code
Refresh