ابتكارات واعدة من أجل أفريقيا 2016 مبادرة أطلقتها "مؤسسة الابتكار الأفريقية"

عقار مضاد لمرض الملاريا مستخلص من نبتة محلية، واختبار الإصابة بمرض الملاريا الذي يستغرق 25 دقيقة، وسماد عضوي زهيد التكلفة، وبرنامج حاسوبي لتحديد فعالية الأدوية المضادة للفيروسات، وتكنولوجيا تصويرية تجعل تشخيص الإصابة بسرطان الثدي أكثر دقة، ونظام تدفئة الماء بالطاقة الشمسية. كل هذه المشروعات مدرجة في قائمة 10 متنافسين نهائيين ترشحوا لنيل جائزة الابتكار من أجل أفريقيا 2016.

وهي مبادرة أطلقتها "مؤسسة الابتكار الأفريقية" عام 2011، وتقدر جائزتها بـ150 ألف دولار. تقول بولين موجاواماريا، مديرة المؤسسة: "هدفها تقوية وتعزيز الابتكار المتعلق بالنظم البيئية في أفريقيا، وحفز النمو والتقدم في الحلول المدفوعة بالتسويق التجاري، والرامية إلى مواجهة التحديات التي تواجه القارة. فيما تبرز أهميتها من كونها توفر فرصاً حقيقية للتعرف إلى المبتكرين الأفريقيين، ومكافأتهم وتوفير الدعم لهم لإطلاق إمكاناتهم. كذلك تساعدهم على جذب المزيد من الاستثمارات، ووجوه الدعم الأخرى من الجهات المعنية بتمكينهم أكثر فأكثر."

وتضيف موجاواماريا: "نفخر باجتذاب ما يزيد على 6 آلاف مبتكر من 50 دولة أفريقية. وهذا دليل على أن الأفريقيين لا ينبغي لهم انتظار المساعدة، بل يمكنهم استغلال ما يتوافر حولهم لحل المشكلات التي يواجهونها كل يوم. إلى جانب أننا رأينا مبتكرين أفريقيين يقدمون ابتكارات للعالم كله أيضاً". وسيعلن عن الفائز بجائزة الابتكار من أجل أفريقيا 2016 في احتفال يقام في بوتسوانا في يونيو/حزيران، بمناسبة الذكرى السنوية الـ5 لإطلاق هذه الجائزة.

كما توضح بقولها: "تتضمن الجوانب المهمة لجائزة الابتكار من أجل أفريقيا، حقيقة قدرة المبتكرين على استقطاب المزيد من الدعم والاستثمارات من بلدانهم، ومن جهات أخرى؛ فالابتكار لا يقتصر على التقنية العالية أو التكنولوجيا الحديثة وحدها. ونحن في المؤسسة نعتقد أن الابتكار هو نوع من الحلول عن طريق الإبداع، ويمكن لذلك أن يتحقق باستخدام التقنية العالية والتكنولوجيا الحديثة، وإجراءات أداء الأعمال. وكما يقال: "الحاجة أم الاختراع"، ونحن في أفريقيا نواجه العديد من المشكلات التي تحتاج إلى حلول".



اضف تعليق

Security code
Refresh