الملكة رانيا "الجامعة الهاشمية" سبّاقة بإيجاد بيئة تشجع الابتكار والريادة

زارت جلالة الملكة رانيا العبدالله الاسبوع الماضي الجامعة الهاشمية، واطلعت على عدد من المشاريع الريادية التي تنفذها لدعم مسيرتها الاكاديمية، وشملت افتتاح الحضانة التي جاءت بالتعاون مع المجلس الوطني لشؤون الاسرة وزيارة مركز التدريب الطبي الافتراضي الذي يدرب طلاب كلية الطب على النواحي العملية.

وخلال لقاء مع عدد من الطلبة الذين شاركوا في أنشطة لا منهجية، قالت جلالتها ان تجربة الجامعة الهاشمية مثال وقدوة نأمل ان تتكرر بالأسلوب والنهج وطريقة التفكير.

واضافت جلالتها ان ما وصلت اليه الجامعة من نتائج وحلول للتحديات التي كانت تواجه الطلبة ومجتمع الجامعة اثبت انه مهما كانت التحديات كبيرة يمكن ان نجد لها الحلول، مؤكدة ان الجامعة تميزت وكانت السباقة بإيجاد بيئة تشجع الابتكار والريادة رغم قلة الموارد والظروف الصعبة وهذا انجاز يسجل لها ولطلبتها ولرئيسها ولهيئتيها الادارية والاكاديمية.

وخلال اللقاء، الذي حضره رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور كمال الدين بني هاني ونائب الرئيس للشؤون الادارية الدكتور مروان عبيدات ونائب الرئيس لشؤون الكليات العلمية الدكتور علي الكرمي، استمعت جلالتها الى شرح من الطلبة عن نشاطاتهم وقصصهم.

وفي اللقاء الذي اداره حمدي شديفات من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، تحدث الطلبة عن انشطتهم والتي شملت كيفية التعامل مع التحديات بالحوار العقلاني والطرح الايجابي وتنظيم مجموعات لتطوير اللغة الانجليزية ومبادرات اطلقت من الطلبة وتم تسجيلها كمؤسسات غير ربحية تعمل لخدمة المجتمعات المحلية.

وقال رئيس الجامعة ان الجامعة التي تحمل اسم الهاشميين عملت لتكون على قدر هذا الاسم، واستطاعت ان تحقق رؤية القيادة في ان تكون جامعة مستدامة لا تعتمد على القروض والدعم الحكومي وبدون عجز مالي، واليوم تقدم امثلة على الريادة من خلال مراكزها الاكاديمية ومشاريع التوسعة والتطوير التي يتم تنفيذها حاليا بكلف وصلت لنحو 70 مليون دينار.

واضاف انه بعد 3 اسابيع ستكون اول جامعة تنتج ضعف احتياجها الكهربائي من الشمس باستخدام مزرعة خاصة ومظلات تم تغطيتها بالخلايا الشمسية.

وبحضور رئيس الجامعة والامين العام للمجلس الوطني لشؤون الأسرة فاضل الحمود وعميدة كلية الملكة رانيا للطفولة الدكتور أمية الحسن ونائب الأمين العام للمجلس الوطني لشؤون الأسرة محمد المقدادي، استمعت جلالتها إلى ملخص عن حضانة ابناء العاملين في الجامعة ونشاطاتها ودور المجلس الوطني لشؤون الأسرة في انشائها بدعم برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند).

وقالت مديرة الحضانة هنادي ابو عيد أن الحضانة تقدم الخدمة للأطفال من الولادة إلى عمر أربع سنوات، وبدأ التشغيل التجريبي لها في آذار 2015 وتستقبل حالياً 38 طفلا وترعاهم أربع مربيات، وثماني طالبات تدريب ميداني.

واطلعت جلالتها على عمل مركز التدريب الطبي الافتراضي، واستمعت إلى شرح حول دوره في تحسين العملية التعليمية والتدريبية لطلبة الطب بدءا من السنة الاولى من خلال توفير أحدث الأجهزة والمعدات الطبية والبرامج الحاسوبية والدُمى.

ويهدف المركز الى تعليم فحص المهارات السريرية (العملية)، وكيفية التشخيص السليم والمعالجة الطبية المتقنة، ومهارات التعامل مع المريض، وأخلاقيات مهنة الطب، ويعتبر من المراكز المتقدمة من حيث شمولية المهارات الطبية التعليمية التي يقدمها.

وفي مكتبة الاميرة ايمان بنت عبدالله للأسرة والطفولة، استمعت جلالتها إلى شرح عن قسم تربية الطفولة المبكرة وقسم التربية الخاصة في كلية الملكة رانيا للطفولة التي تأسست في الجامعة الهاشمية عام 2002 وهي أول كلية مخصصة لتربية وخدمات الطفولة المبكرة في الاردن والثانية في العالم العربي، وهدفها الاساسي تجهيز وتزويد الخريجين المؤهلين بالمهارات المهنية اللازمة للتعامل مع الأطفال وأسرهم.

يذكر أن الجامعة الهاشمية تأسست عام 1995، واستقبلت في عامها الأول حوالي (600) طالب وطالبة ليتجاوز عدد طلابها الآن 25 ألف طالب وطالبة. وحصلت الجامعة في عام 2015 على المركز الأول بـ"جائزة الحسن بن طلال للتميز العلمي" عن مشروعها الريادي في التعليم الطبي.(بترا)



اضف تعليق

Security code
Refresh