"إنتل" تستهدف زيادة التعاون مع "التربية والتعليم" لتطوير مهارات المدرسين والطلاب في مصر والوطن العربي

تعتزم شركة "إنتل" المتخصصة فى صناعة معالجات الأجهزة والحوسبة السحابية ومراكز البيانات، زيادة التعاون مع وزارة التربية والتعليم في مصر لتطوير كفاءة ومهارات المدرسين والطلاب, كما وفرت الشركة مجموعة من البرامج لمهارات الاتصال لدعم رواد الأعمال، وتنتوى الدخول فى المشروعات الخاصة بإقامة مدن ذكية.

وحققت الشركة 54 مليار دولار إيرادات خلال العام الماضى، فى حين انتهت من تدريب أكثر من مليون معلم فى مصر والعالم العربى.

قال المهندس كريم بيبى التريكى، المديرالعام لشركة "إنتل" فى مصر والمشرق العربى وشمال أفريقيا، إن الشركة تركز على السوق المصرى، موضحاً أنها تستخدم أحدث التقنيات التكنولوجية لتطوير اقتصاد المعرفة.

وكشف عن إيرادات شركته التى وصلت إلى 54 مليار دولار خلال العام الماضى، متوقعاً زيادتها خلال العام الحالى.

أضاف التريكى، أن السبب الرئيسى فى توجه الشركة لدعم ريادة الأعمال فى السوق المحلى وجميع الدول العريية، هو التركيز على اقتصاد المعرفة الذى يعتمد على الابتكارات وتوفير إبداعات علمية للأجيال القادمة.

وكشف أن "إنتل" خلال الفترة الماضية، دعمت عدداً من المبادرات والمسابقات للابتكارات والمشروعات العلمية فى بلدان عربية لمجموعة من الطلاب فى متوسط أعمار 14 إلى 18 سنة، فى مجالات الفيزياء والكمياء والرياضيات والتكنولوجيا، واستهدفت المبادرات تحفيز الطلاب على التقدم والنمو فى مشروعات وابتكاراتهم العلمية.

وتعد شركة (INTEL Capital) هى الذراع الاستثمارية، وهى مختصة بدعم ريادة الأعمال والابتكار والشركات الصغيرة والمتوسطة فى مصر وجميع دول العالم.

أشار التريكى، إلى أن الشركة ستركز على التعاون مع مجموعة من الشركات الخاصة، لتنفيذ مشروعاتها فى مصر والشرق الأوسط 2016، ولديها عدد من الشركات والمصانع التى تتعامل معها فى تصنيع منتجاتها.

ولفت أن "إنتل" تركز خلال الفترة الراهنة على رفع اهتمام الطلاب ببرامج العلوم والرياضيات والهندسة والتكنولوجيا، وتوعية الجمهور وتعزيز معرفته بالأبحاث العلمية وإشراكه فيها، كما تعمل على رفع مستوى جودة مشاريع مسابقة إنتل الدولية للعلوم والهندسة، من خلال إقامة مسابقات إقليمية وحصد الجوائز الدولية.

وأشار إلى نية الشركة، المشاركة فى أى مشروعات تتعلق بإقامة مدينة ذكية فى مصر والعالم العربى، إذ أنها وفرت بالتعاون مع إحدى الشركات العالمية حلولاً تكنولوجية متكاملة فى مدينة دبلن بأيرلندا، التى تعد من أولى المدن الذكية فى العالم.

وأعلن أن إدراك الحكومات العربية للفوائد الأساسية للابتكارات العلمية والتكنولوجيا، يساهم فى بناء اقتصاد قوى وخلق منافع اجتماعية للمواطنين، وكشف أن "إنتل" تعمل مع جميع وزارات التربية والتعليم فى العالم العربى لتطوير أداء جميع المدرسين من حيث التطور التكنولوجى والعلمى باستخدام أحدث مهارات الأتصال وتغيير منهجية التعليم التقليدية، وتستهدف الشركة زيادة التعاون مع وزارة التربية والتعليم المصرية لتطوير مهارات المدرسين والطلاب.

وتعمل "إنتل" على ترتيب أولويات الاستثمار فى طاقات الشباب العربى، وتؤمن بأن من مسئولياتها تذليل العقبات أمامهم للحصول على المعلومات والتدريب، مما يساهم بشكل إيجابى فى تنمية مهاراتهم، ويتيح لهم استكشاف فرص جديدة.

وتوفر الشركة لرائد الأعمال برامج ودورات تدريبية فى “Soft skills” للتعرف على كيفية اعداد دراسات الجدوى لمشروعاته والترويج والتسويق لشركته.

وطالب حكومات الدول العربية بتوفير تدابير قانونية للمساهمة فى تحسين مناخ ريادة الأعمال وبيئة العمل الخاصة بها، وحماية حقوق المبدعين وتشجيع عملية الإبداع.

أكد التريكى، أهمية دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة لرواد الأعمال، إذ أن المجتمع الأمريكى يعيش فى ظل قوانين، خاصة تدعم ريادة الأعمال والمبدعين وتحمى كل مبدع.

وأشار إلى أن "إنتل" ساهمت فى تطوير العقول الشابة ودعم المطورين، عبر توفير شريحة "اديسون" وهو كمبيوتر “Edison” الصغير جداً بشكل وحجم شريحة “SD”، والتى تشبه جهاز حاسب آلى متكامل على شكل شريحة صغيرة يتم إدراجها فى أى جهاز الكترونى ليبدأ فى أداء الوظيفة المطلوبة منه، عبر التحكم فيه من خلال البلوتوث أو شبكة الانترنت، دون الحاجة إلى كتابة لغة برمجية، أو تركيب أجزاء معقدة فى الأجهزة.

وأعلن أن "إنتل" ستركز فى خدمات "إنترنت الأشياء" خلال الفترة المقبلة، والبحث عن الابتكارات العلمية فى هذا المجال.

وأعلن أن المسابقة السادسة لشركة إنتل للعلوم فى العالم العربى التى أجريت فى محافظة الإسكندرية هذا الشهر، وقع فيها الاختيار على 110 طلاب وطالبات من 11 دولة عربية، هى مصر والكويت والاردن والسعودية وقطر والجزائر والمغرب وعمان ولبنان وتونس الإمارات، وضمت المسابقة 77 مشروعاً فى الإلكترونيات وتكنولوجيا التصنيع والطاقة.

أوضح التريكى، أن الشركة قامت بتصفية أكثر من 500 ألف طالب وطالبة من مختلف الجنسيات العربية إلى 110 طلاب للدخول فى المسابقة، والتصفية واختيار أبرز الاختراعات والابتكارات.

وأطلقت الشركة مبادرة "إنارة"، خلال السنوات العشر الماضية فى العالم، واستهدفت الإسهام فى إعداد المعلمين والقادة، وتقليل الفجوة بين الطلاب والعالم من حولهم، والاستثمار فى ثلاث ركائز أساسية وهى التعليم، والبحث العلمى والتكنولوجيا، وريادة الأعمال.

أشار التريكى، إلى أن من أبرز مبادرات إنتل المحلية، مبادرة "نتعلم"، وهى أول منصة عربية على الإنترنت تقدم للمعلمين مصدراً وافراً من المحتوى التعليمى العربى، وتزودهم بالمهارات المناسبة للارتقاء بالعملية التعليمية.

وكشف أن “إنتل” تمكنت من خلال هذه المبادرات والبرامج المختلفة، من تدريب أكثر من مليون معلم فى عدد من الدول العربية؛ وتستهدف تدريب المزيد خلال الفترة المقبلة لتطوير مهارات الاتصال والتعليم لدى الطلاب.

وتعطى الشركة، القوة الدافعة للثورة التقنية فى المنطقة والتى غيرت طريقة حياة أفراد المجتمع، وأصبحت عاملاً مهماً فى تشكيل المستقبل من خلال تأسيس أسواق جديدة وإعداد الجيل المقبل من المبتكرين.

ونفذت إنتل مع شركة سيمنز العالمية، مشروع الجراج الذكى فى إحدى المدن الألمانية، وتضمن توفير حلول تكنولوجية وتطبيق لأعمدة الإنارة فى الشوارع، يتيح للمواطنين التعرف على الأماكن الخالية لركن السيارات.

وأكد ان "إنتل" ستقدم مجموعة من الخدمات التكنولوجيا الجديدة خلال الفترة المقبلة، للمساهمة فى تنمية قطاع تكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلى توفير مجموعة المبادرات الجديدة خلال الأعوام المقبلة.



اضف تعليق

Security code
Refresh