جمعية"ابتكار البحرين"  لدعم الابتكار وتحويله الى أعمال ناجحة

أنطلقت جمعية" ابكار البحرين" عام 2013 في البحرين بهدف تشجيع ودعم جمعيات رواد الأعمال والمبتكرين، وتطوير منصة متخصصة لدعم مجتمع يقوده الابتكار، من خلال التواصل والتعاون وبناء جسر لملء الهوة بين افكار الطلاب الابتكارية والخريجين وسوق العمل.

وبحسب ذكر رئيس ومؤسس الجمعية أسامة الخاجة، أن أول مشاريع المؤسسة سيكون في سياق مساعدة طلاب الجامعات، لاسيما جامعة البحرين والبوليتكنك والمدارس الحكومية على تحويل مشاريعهم إلى منتجات قابلة للتسويق.

وتهدف الجمعية إلى دعم وتنمية قطاع الاقتصاد المعرفي في ظل حاجة ماسة إلى جهة تقوم بالتنسيق وتعمل كمنصة لتوحيد جهود عدة مكونات اقتصادية في مملكة البحرين مثل: البنوك، ورواد الأعمال، والجامعات، والقطاع التعليمي، والحكومة.

فيعد الإبداع والابتكار في العالم اليوم محركين رئيسيين وراء إنشاء الأعمال التجارية لاسيما بالنسبة إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة". وبالإضافة إلى خلق فرص العمل ورفع الكفاءة الإنتاجية وتحسين الأداء والقدرة التنافسية، وتهدف ابتكار إلى تحفيز النمو الاقتصادي والاجتماعي وترجمته إلى نشاطات تجارية مستدامة وازدهار الاقتصاد المعرفي.

وتعد " ابتكار" هي الجمعية الأولى من نوعها في البحرين تعمل من خلال شبكات التواصل المحلية والتعاون الدولي، وتعمل الجمعية على تعبئة الموارد، وتطبيق أفضل الممارسات لتكون قائدة في مجال الابتكار. ولكن البحرين قد شهد ازدهار شركات مثل "تنمو" من خلال عملها على تدريب الشركات الناشئة والمستثمرين التأسيسيين على أفضل الممارسات (وهي أيضا شريكة لومضة في فعالية التواصل والارشاد التي تم تنظيمها في العاصمة البحرينية المنامة)، بالاضافة الى المركز العالمي العربي لريادة الأعمال والاستثمار الذي أطلقته مؤخرا الأمم المتحدة منظمة التطور الصناعي (أونيدو)  United Nations Industrial Development Organisation - UNIDO

من الواضح ان مملكة البحرين تعمل بجهد على مشاريع لدعم البيئة الريادية، كما ان الحكومة كانت داعمة لهذه الجهود ولها دورا فعال، مثلا فقد كان حفل اطلاق "ابتكار البحرين" برعاية وزير المواصلات البحريني كمال أحمد .في ابريل عام 2013.



اضف تعليق

Security code
Refresh