مهرجان أبوظبي للعلوم ينطلق في 12 نوفمبر الجاري

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي. تنظم لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم مهرجان أبوظبي للعلوم الأكبر من نوعه في المنطقة خلال الفترة من 12 إلى 22 نوفمبر الجاري بحديقة المشرف المركزية في أبوظبي.

وبفضل ما يقدمه من تجارب علمية جديدة مع المحتوى المميز الذي شهد الإقبال الأوسع في الدورات الماضية يبهر المهرجان زواره الأطفال من كافة أرجاء الدولة بمجموعة متميزة من الأنشطة التي تجمع بين ورش العمل ذات المحتوى المستوحى من البيئة المحلية جنبا إلى جنب مع التجارب العلمية والترفيهية العالمية.

وتم تصميم المهرجان لتحفيز الفضول العلمي لدى أطفال الإمارات وتعزيز اهتمامهم بمواد العلوم والتكنولوجيا .

وتغطي أنشطة المهرجان التي تمزج متعة العلوم بالترفيه طيفا واسعا من الموضوعات بصيغة معروضات تفاعلية وورش عمل ممتعة وعروض علمية شيقة بدءا من تكوين جسم الإنسان وعالم الطبيعة وحتى التكنولوجيا المبتكرة وعلوم الفضاء.

ويشكل المحتوى المحلي 40 بالمائة من برنامج مهرجان هذا العام المصمم خصيصا ليحاكي مختلف اهتمامات زواره من سكان الدولة.

وتعتبر مهرجانات العلوم من أفضل الممارسات العالمية المتبعة لتعزيز الاهتمام بالعلوم وقد أثبتت فعاليتها في إلهام عقول الأطفال المتعطشة للعلوم ومساعدتهم على التعلم والنظر إلى الأمور بمنظور جديد لذلك يقدم مهرجان أبوظبي للعلوم حزمة من أفضل التجارب العلمية العالمية لأطفال وناشئة الإمارات عبر شراكته في برمجة المحتوى مع مهرجان أدنبره الدولي للعلوم شريك البرمجة لمهرجان أبوظبي للعلوم وأول مهرجانات العلوم وأحد أكبرها على مستوى العالم وفي هذا السياق يحقق المهرجان مشاركة مجتمعية واسعة حيث سيكون في استقبال الأطفال وعائلاتهم ومدرسيهم أكثر من 700 مرشد علمي متميز تطوعوا من جامعات الدولة لتقديم أنشطة المهرجان بأسلوب علمي شيق ممتع.

ويمثل المحتوى الغني المتنوع مجموعة فريدة من الأفكار المبتكرة والملهمة التي تساهم بها مؤسسات محلية رائدة في مهرجان أبوظبي للعلوم منها شركة بترول أبوظبي الوطنية وجامعة نيويورك أبوظبي ومؤسسة الإمارات لتنمية الشباب وعالم فيراري أبوظبي ومؤسسة التنمية الأسرية وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية وأكاديمية توتال وبداية للإعلام ونادي أبوظبي للفلك وحلبة مرسى ياس ومجتمع مهندسي البترول وماد ساينس وناتي ساينتستس وإديوتك وهندسة وزيرو أوم.

وفي تعليقها على جمع المهرجان بين المحتوى المحلي والعالمي قالت نعمة المرشودي مديرة المحتوى في لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا نتعاون كل عام مع شركاء مميزين ليكون مهرجان أبوظبي للعلوم فعالية تعليمية شيقة تحمل المتعة والفائدة لكل المجتمع.

وأضافت المرشودي: " نهدف من خلال مهرجان أبوظبي للعلوم إلى تحفيز اهتمام أطفال الإمارات بعالم العلوم والتكنولوجيا وغرس شغفهم بها مدى الحياة بما يلهمهم لمتابعة مسارات مهنية مستقبلية واعدة فيها أما إثراء برنامج المهرجان بالمحتوى المحلي فيسهم في تسليط الضوء على النمو المتسارع الذي تشهده الصناعات المرتبطة بالعلوم والتكنولوجيا في الدولة فيما يعزز تعاوننا مع شركاء دوليين قدرة المهرجان على تقديم أفضل التجارب العلمية من مختلف أنحاء العالم " .

وينظم الدورة الخامسة من مهرجان أبوظبي للعلوم مجلس أبوظبي للتعليم ولجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا بالتعاون مع شركة توازن الراعي المقدم وشركة دولفين للطاقة الراعي الذهبي وتشمل قائمة الرعاة المشاركين شركة بترول أبوظبي الوطنية وشركة الاتحاد للطيران وأبوظبي للإعلام الشريك الإعلامي الحصري ومهرجان أدنبره الدولي للعلوم شريك البرمجة والمحتوى إضافة إلى شركة فلاش المنتجة للمهرجان.



اضف تعليق

Security code
Refresh