نساء موريتانيا يفرضن وجودهنّ بالابتكارات التكنولوجية

تحاول بعض نساء موريتانيا قطع خطوات كبيرة على طريق فرض حضورهن في شتى المجالات الحيوية وتغيير الصورة النمطية للمرأة، ومن بين تلك المجالات، عالم التكنولوجيا والتقنيات الحديثة. خديجة بنت العابد هي من النماذج التي فرضت نفسها بالفعل في هذا العالم. فقد فازت أخيراً في مسابقة نظمتها "حاضنة ريم تيك" لاختيار أفضل التطبيقات الموريتانية. وبعد تقدم أكثر من مائة مشارك في المراحل الأولى، تأهلت عشرة مشاريع وكان المركز الأول من نصيب تطبيق خديجة الذي أعطته اسم ‎DiappApp، وهو تطبيق يهدف إلى مساعدة مرضى السكري.

المساواة عبر التكنولوجيا

خديجة كانت أيضاً إحدى المتحدثات في حدث "نساء صانعات التكنولوجيا" Women Techmakers Nouakchott  الذي نظم لأول مرة في موريتانيا في الجامعة اللبنانية الدولية في نواكشوط.

المهندسة المعلوماتية البالغة من العمر 25 سنة والمتخصصة في البرمجيات والمتخرجة من المعهد العالي للهندسة التطبيقية، والحاصلة على ماستر في نظم المعلومات الموزعة (Systèmes d'Information Distribués)، لتتحدث عن تجربتها وعن نشاطها. عن التطبيق الذي صممته، قالت خديجة منت العابد: "DiapApp هو تطبيق يساعد على التواصل السريع بين مرضى السكري وأطبائهم المعالجين من خلال وضع نتائج الفحوص الدورية من قبل المريض ووضع التعليقات عليها من قبل الطبيب الذي بإمكانه أيضاً تقديم التوجيهات المختلفة للمريض وتغيير الدواء عند اقتضاء الحاجة. 

كما يحتوي التطبيق على موسوعة توجيهية لمرضى السكري تتعلق بالنصائح الغذائية وممارسة الرياضة والحالات النفسية الشائعة لدى هذه الشريحة من المرضى". وعن تأثير الابتكارات التكنولوجية على وضع المرأة، قالت: "إن ولوج المرأة إلى أي مجال علمي ولا سيما مجال التكنولوجيا سيساهم في رفع مستوى الوعي لدى النساء الموريتانيات ولدى المجتمع عموماً. فالمرأة نصف المجتمع وهي أيضاً صانعة ومربية الأجيال".



اضف تعليق

Security code
Refresh