الجراح المصري العالمي د. هشام عاشور مديرا لأكبر مستشفى نساء وولادة في العالم

ليس من السهل أن يترك الرئيس الالماني كل شئ من أجل أن يذهب لزيارة مستشفى جديد ويصطحب معه وزيرة الصحة، وليس من السهل أن تتحول هذه المستشفى إلى أهم معلم ومزار سياحي لمدينة "إيزارليون" وأن يلبي عمدة المدينة كل طلبات العاملين بها، لكن ستكتشف أن كل هذا سهل لو وراءه الجراح المصري العالمي الدكتور هشام عاشور، الفرعون الذي حول جراحات سرطان الرحم إلى عملية عادية ونجح في التعامل مع أصعب اورام الثدي في العالم.

تخرج الدكتور هشام عاشور من كلية الطب جامعة عين شمس، ثم إستقال وسافر إلى المانيا وليس في جيبه سوى 4 الاف جنيه، وبعدما إكتشفوا موهبته التي هي بلا حدود، تم تشكيل لجنة خاصة وإستثنائية من نقابة الاطباء الالمان لمنحه التخصص، ومنحوه التخصص بإمتياز، هناك أصبح أصغر رئيس قسم في تاريخ مستشفيات المانيا، ثم مديرا لأكبر مستشفى نساء وولادة في العالم، وهي المستشفى التي تخصصت في الولادات الصعبة والمتعثرة، والتعامل مع مرضى الاورام الخبيثة، وأصبح رئيس مركز الثدي في ولاية إيزارليون، ورغم كل هذا رفض أن يتنازل عن جنسيته المصرية بعدما ارسلت له وزارة الداخلية الالمانية خطابا تطلب منه أن يتقدم بطلب للحصول على الجنسية الالمانية ويتنازل عن جنسيته المصرية .

فهو دائما لا ينسى أصله المصري العربي، لذا لا تتعجب حينما تعرف أن إحدى رسائل الدكتوراه التي حصل عليها في جامعة بون، كانت حول كتاب قانون الطب لإبن سيناء، وحول تأثير الطب في العصر الذهبي العربي على اوروبا الان.



اضف تعليق

Security code
Refresh